الرئيسية » الافتتـاحيـة »

الشباب بين واقع البطالة وريادة التنمية

يتسم مجتمعنا بطاقات بشرية شابة تشكل دعامة أساسية للاقتصاد الوطني إن تم استثمرها بشكل عقلاني، فالشباب اليوم في الدول المتقدمة نبيض التنمية. وأن شباب اليوم في الغرب يشكلون نسبة عالية من الساكنة النشيطة المؤهلة، ذلك لكونهم تلقوا تكوين ودراسة في المستوى مما جعلهم ينخرطون في التنمية بشكل ملموس. لكن شبابنا هم بمثابة معطلة اجتماعية للمجتمع.

إن شبابنا ا يفتقدون حس التنمية والسبب يكمن في غياب فرص شغل حقيقية تتيح للأفراد لقمة عيش. إن الشاب المغربي ميؤوس من أمره لاندثار الوظيفة العمومية التي يطمح إليه حاملي الشواهد، إن غياب تنمية وضيحة سيؤزم وسيزيد الطين بلة، مع العلم أن البطالة تساهم بشكل كبير في انتشار مجموعة من الآفات والوقائع الاجتماعية التي غالبا ما تؤدي إلى الانحراف عن النظام التي وضعها المجتمع.

طالما حلمنا بتنمية حقيقية وتعليم في المستوى وقطاع صحي يستجيب لراغبة الموطن. لأن إصلاح هذه القطاعات التي تعاني منذ سنين خلت مرهون بتنمية الطاقات الشابة التي تعاني من التهميش، والكفيلة الوحيدة مستقبلا بحمل مشعل التنمية. لأن إظهار الدور الرائد لأمتنا في مسيرة ركوب الحضارة الإنسانية، رهين بالدور الذي يلعبه الشباب في إنعاش الاقتصاد الوطني .

تنمية حقيقية مجتمع متقدم، شعار يفرض نفسه داخل مجتمعنا. إصلاح التعليم كفيل بمعالجات المعطلات الاجتماعية. إكساب وعي حقيقي وتكوين مثقفين وشباب مؤهلين سيندمجون في عجلة التنمية محقيقين نصر الأمة.

أمسكور محمد: تغيرت نيوز

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك