الرئيسية » الافتتـاحيـة »

ماذا بعد التنويه بـ”البوليساريو” وسط إمجاض؟

في مثل هذا اليوم من سنة 2015، استفاق سكان دواوير تغلولو جماعة إبضر إقليم سيدي إفني على عبارات تنوه بـالبوليزاريو وتسئ لأمن الدولة المغربية ونظامها، وذلك على السور الخارجي للخزان المائي لمنشأة التزود بالماء الصالح للشرب، وهو ما اعتبرته الساكنة والمجاضيين عموما خطوة خطيرة واعتداء سافر على مقدسات الدولة وحرمة ممتلكات المشروع الذي تستفيد منه الساكنة.

الحادث الذي يـُعتبر إهانة للساكنة في عقر قريتهم وإهانة “أكبر” للدولة المغربية من خلال مؤسساتها بالمنطقة دفع بجمعية مدنية إلى مراسلة الجهات الإقليمية والمعنية أنذاك من دون تدخل يـُذكر، كما أن الأمر لم يـُفتح فيه تحقيق معمق للكشف والوصول إلى “الجناة” الذين يريدون زرع فتنة “الانفصال” بالمنقطة.

تسألت الساكنة أنذاك ومعها المجتمع المدني إن سيتم فتح في الموضوع؟ أم أنه سيتم التغاضي الطرف عن الأمر من جديد؟، والجواب جاء بعد سنتين، حيث إلى حدود اللحظة لم تجرؤ السلطة التعرف على هوية الوافدين الجدد على المنطقة ولم تجرؤ على مطالبتهم حتى للإطلاع على بطائقهم الوطنية التي أصلا أغلبهم لا يتوفرون عليها.

مجرد رسالة وتذكير ولا أقل ولا أكثر.

تغيرت نيوز / الافتتاحية    

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك