الرئيسية » سياسة ومجتمع »

زيارة ممثلي جماعات إمجاض للمعرض الفلاحي الدولي بمكناس في غياب تام لتعاونيات وجمعيات المنطقة

يستمر المعرض الدولي للفلاحة بمكناس في دورته الثانية عشرة، وقد قام بعض ممثلي الجماعات الخمس لإمجاض دائرة لاخصاص إقليم سيدي إفني بدعم من مديرية الفلاحة بإقليم سيدي إفني بزيارة هذا المعرض قصد الوقوف على مستجدات الفلاحة العصرية. والممثلين في السادة: سعيد إدمشيش رئيس مجلس جماعة بوطروش، عبد الله مستبشر كاتب المجلس الجماعي لبوطروش، أحمد أعطشان رئيس جمعية أؤف للتنمية والتعاون وعضو بالجمعية الفلاحية (إكي مغبر) بجماعة إبضر وعضو جماعي بجماعة تغيرت، ومبارك غرشان موظف بجماعة تغيرت، وإسماعيل أكنكو طالب جامعي وباحت، وبلخراف محمد أمين جمعية أؤف للتنمية والتعاون.

لقد أصبحت الفلاحة المغربية ولله الحمد ذات إشعاع دولي تعد من أبرز القطاعات الفلاحية العالمية، وأثناء زيارتنا لأغلب الفضاءات والتي وفرت لنا صورة جديدة عن الفلاحة المغربية العصرية وفرضت نفسها وطنيا وقاريا ودوليا. حيث أتاح لنا المعرض مناسبة جيدة للحصول على معلومات جيدة ولقاءات مع خبراء مغاربة ودوليين لإغناء معارفنا وتقوية قدراتنا حول الأنظمة الغذائية العصرية بمعايير الجودة والسلامة لإيصالها إلى فلاحي المنطقة.

يشمل المعرض عدة أروقة وفضاءات شاسعة التي تتمثل في جهات المملكة، وفضاء التعاونيات والجمعيات الفلاحية، وفضاء القطب الدولي، وفضاء التجهيزات الفلاحية وخاصة الهيدروليكية، وفضاء تربية المواشي والبهائم، إضافة فضاء الآليات الفلاحية، وفضاء الاستراحة …  إن الهدف من زيارتنا يتجلى في تقوية قدراتنا ومعارفنا في عدة مجالات فلاحية ونعود بفكر متجدد حول عالم الفلاحة والتي سنوصلها إلى الساكنة وفلاحي المنطقة قصد الرفع من جودة الفلاحة بمناطق إمجاض.

فيما يتعلق بفضاء التعاونيات والجمعيات ذات النفع الاقتصادي في إطار برامج مخطط المغرب الأخضر، فقد شاركت فيه عدد كثير لا يعد ولا يحصى منها لتسويق منتجاتها، ومما أثار انتباهنا جدا هو الغياب التام لتعاونيات الجماعات الخمس لقبيلة إمجاض. فهذا مؤسف جدا رغم أن منطقتنا تزخر بثروات طبيعية هامة، ومن هذا المنبر أناشد فلاحي المنطقة والمجتمع المدني والمجالس الجماعية بالانخراط في تأسيس التعاونيات الفلاحية بالمنطقة في إطار برامج مخطط المغرب الأخضر، وتكوين قدرات الفلاحين في التشريع التعاوني. لأن التعاونيات تعتبر البديل المناسب للفلاحين لدعمهم من طرف الدولة مثلا لشراء أسمدة جيدة وبذور ذات إنتاجية مردودية أو اقتناء الآلات الزراعية ومما يمكنهم من إنتاج جيد وتسويقه بشكل مشترك، وهي أيضا ركيزة الاقتصاد التضامني.

ونود في الأخير أن نشكر جميع المساهمين المتمثل في مديرية الفلاحة لسيدي إفني والغرفة الفلاحية لجهة كلميم وادنون وجميع الساهرين على إنجاح هذا المعرض الدولي الكبير. وأن بلدنا المغرب ولله الحمد بلد الخير يتميز بفلاحة شاملة وعصرية ولا ينقصنا إلا العمل والجد.

أحمد أعطشان: رئيس أؤف للتنمية والتعاون

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك