هل سيكونوا سكان إمجاض ضحية “العصابات” والسلطة من جديد؟، سؤال يتبادر إلى دهن سكان هذه القبيلة مع حلول الرعاة الرحال القادمين من الأقاليم الجنوبية بجحافل من رؤوس الأغنام والجمال بالمنطقة، ويأتون على الأخضر واليابس. وقد بدأ موسم المناوشات بين السكان المحليين المدافعين عن أرضيهم وأملاكهم من جهة، وبين عصابات من الرعاة الرحل الذي يعتبرون أملاك الساكنة أرض “مولانا”.
الشق الثاني من الجواب، “ضحية السلطة”، هو أن أغلب الشكايات التي يتقدمون بها السكان المحليين ضد هؤلاء الرحل، يكونوا مصيرها المجهول، وبعضها يتم إحالتها إلى الحفظ في حالة وصلت الشكايات إلى النيابة العامة، عكس الشكايات التي يتقدم بها “الرحل” ضد الساكنة، حيث يتم تحريكها بشكل مستعجل أمنيا وقضائيا.
ولنا في السنوات الماضية خير مثال، وخاصة السنة الماضية، حيث لم تصل أغلب الشكايات التي يتقدمون بها السكان إلى القضاء، فيما الشكايات التي كتب لها أن تصل إلى القضاء يتم إحالتها إلى الحفظ مباشرة، فيما كل الشكايات الصادرة من الرحل ضد السكان تم تحريكها، ولنا في عون سلطة بجماعة بوطروش والمناضل عبد الله بلقايد وأسرته من نفس الجماعة عبرة لمن يعتبر.
السكان لا يطعنون في نزاهة القضاء ولا السلطة، لكن من حقهم أن يشككوا في الأحداث وبعض المساطر التي يتم التلاعب بها من طرف البعض، ويخشون أن تتكرر نفس الأحداث هذه السنة. وما من استدعاء بعض من سكان دوار تكاديرت جماعة إبضر إقليم سيدي إفني من طرف مصالح الدرك الملكي بتهمة الاعتداء على الرعاة الرحل إلا بداية لمآسي لا تنتهي.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=27936







