ونحن بجماعة سبت النابور نتابع بل نستغرب و نتفاجئ مرة أخرى بإقصاء هذه الجماعة الفقيرة من مشاريع دعم المجلس الإقليمي، خصوصا وأن تمت أخبار متداولة عن دعم الجماعات التابعة للضفة الغربية للإقليم بملايين الدراهم، على نقيض الضفة الشرقية التي تنتمي إليها جماعات إمجاض وأيت الرخاء. رغم أن هذه الجماعة توفر على عضوين اثنين ضمن تشكيلة المجلس الإقليمي، أحدهما ضمن الأغلبية المسيرة، والثاني في صف المعارضة، مما يجعلنا نسائلهما عن دورهما، وبالتالي عن ثقلهما في هذا المجلس من أجل الترافع والدفاع عن مصالح المواطنين بهذه الجماعة.
مراسلة من سبت النابور
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=27926







