الرئيسية » الافتتـاحيـة »

التباكي على صفحات الفايسبوك وأمام المساجد وفي الأسواق

كعادتهم يتباكى أغلب المجاضيين على صفحات الفايسبوك وأمام المساجد وفي الأسواق وفي كل مكان بخصوص ما تـُعاني منه الساكنة ومعها المنطقة ككل من اعتداءات متكررة للرعاة الرحل. يتباكي الشباب والشيوخ كما تتباكى النساء والأطفال، ويتباكى السياسيين والجمعويين. وحدهم بعض من رجال السلطة “طْلْعْ لِهُمْ جُّـوكْ” وقلة قليلة من السكان الذين يستفيدون من تواجد هؤلاء الرحل بالمنقطة.

رغم كثرة التباكي في كل ما ذُكر، إلا أن هذه الأغلبية المتضررة من الساكنة “خوافة” لا يستطيعون أن يُـحركوا ساكنا أمام جبروت الرحل المدعومة بالمال والسلطة، بل أكثر من ذلك لا يـُساندون من أبناء قبيلتهم من تحرك ضد الرعي الجائر والترحال العشوائي، بل أحيانا يـُساندون الرحل ضد الجيران، وكثير هي الحوادث في هذا الشأن.

حتى الذين “ينهقون” هنا وهناك، كل ما يملكون هي جرأة وراء الحواسب، وفي أرض الواقع خُشُبٌ مسندة، يتحدون لمواجهة أبناء جلدتهم ممن خالفهم الرأي ولا يستطيعون الاتحاد من أجل مصلحة قبيلتهم. لن ينقصهم المال والجاه، ولكن تنقصهم الجرأة والشجاعة وضمير إنساني. هذه مجرد رسالة لـ”المناضلين الافتراضيين”.

تغيرت نيوز  / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك