الرئيسية » الافتتـاحيـة »

هل هو بداية الاتحاد وتلبية المطالب من أجل المصلحة العامة؟

بغض النظر عن ما أثير من عدم إدراج مجلسي جماعة تغيرت وسبت النابور إقليم سيدي إفني لمشروع اتفاقية شراكة مع الجمعية الرياضية تامونت إمجاض لكرة القدم، إلا أن للمجلسين مبررات خاصة، لكن في المقابل هناك إدراج لهذه النقطة من قبل مجلسين آخرين وهما جماعة إبضر وبوطروش وأنباء تؤكد إدراجها من قبل جماعة أنفك هي الأخرى.

من جهة أخرى أدرجت 04 مجالس جماعة نقطة أخرى وهي الموافقة على رفع ملتمس إلى المدير الإقليمي للفلاحة بسيدي إفني قصد إنجاز دراسة تقنية وعلمية حول الأشجار المثمرة التي يمكن غرسها بالمنطقة وتحديد نوعيتها، وهي النقطة التي طالبت بها الجمعية المحلية للتنمية الفلاحية والخدمات.

إن قبول المجالس الجماعية بإمجاض بإدراج النقط التي يـُطالب بها المجتمع المدني هي بداية الاتحاد بين المجالس نفسها التي تـُدرج نفس النقط، وهو ما سيـُعطي لها قوة كبيرة حتى لدى مؤسسات الدولة الأخرى، وهي بداية الاتحاد بين المجالس المنتخبة وجمعيات المجتمع المدني لتحقيق المصالح العامة للساكنة.

فالجمعيات التي نتحدث بوجود أكثر من 300 إطار من مختلف مناطق إمجاض، يجب عليها أن تتحرك وفق إمكانياتها الذاتية والمالية ووفق إمكانيات كفاءتها البشرية لابتكار أساليب أخرى للعمل وتقديم مقترحات وبدائل تـُساعد بذلك المجالس المنتخبة في ما هو سيخدم المصلحة العامة للساكنة بدل الاكتفاء بالانتقاد من أجل الانتقاد فقط.

إن مكاتب المجالس الجماعية قاموا بدورهم في إدراج هذه النقط ونقط أخرى لا تقل أهمية، لكن تبقى المسؤولية الآن على باقي أعضاء المجالس للموافقة على النقط المدرجة أو رفضها خلال أشغال الدورات التي ستـُعقد الأسبوع الأول من شهر ماي المقبل (2017). لكن ما لا يجب القيام به هو استحضار خلفيات أخرى ضد مصلحة المنطقة.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك