الرئيسية » سياسة ومجتمع »

ملف الفضيحة الجنسية حاضر بوقفة موظفي المحكمة بتيزنيت

خاض يومه الجمعة 14 أبريل 2017 ببهو المحكمة وقفة احتجاجية حسب ما وصفه بيان نقابي جهوي بالقطاع باستنكار بيان لجنة الدفاع بكلميم الصادر في خصام وقع بين محامي وموظف بذات المحكمة، وتخللت الوقفة شعارات منددة بالبيان المذكور الذي اعتبره المحتجون إهانة لهيئة كتابة الضبط. كما تخلل الوقفة احتجاج على الذات من طرف البعض باعتماد مقاربة المزاجية في التعاطي مع الملفات والقضايا من حيث الاحتجاج القوي في الملفات التافهة التي لا تتطلب سوى جلوس الأطراف على طاولة واحدة واحتواء مثل هذه الأمور خاصة وأن الأمر يتعلق بأسرة مهنية واحدة ( موظفون / محامون ….).

وفي المقابل استغربت نفس المداخلة التعامل السلبي والتزام موقف الشيطان الأخرس في ملفات ثقيلة مست المحكمة في هبتها ومصداقيتها كمرفق عام ولم يصدر بشأنها أي موقف ولو محتشم. وتم الاستدلال بملف الفضيحة الجنسية التي تفجرت بمحكمة تيزنيت أواخر 2014. هذا من جهة ومن ناحية أخرى أفادت مصادر أنه من المنتظر أن تنظر محكمة الاستئناف الإدارية بمراكش في الملف المعروف بالفضيحة الجنسية بتيزنيت الذي اندلعت أطواره بمحكمة المدينة أواخر 2014.

الموضوع الذي كان قد أثاره إطار بالمحكمة في مواجهة عون بها حول تورط هذا الأخير في ممارسة الجنس مع امرأة خارج أوقات العمل وضبطه من طرف حارس أمن خاص. مع الإشارة إلى أن أبحاثا أنجزت في الموضوع انتهت بحفظ الملف من طرف النيابة العامة لثلاث مرات. وهو ما اعتبر حسب مصادرنا طمس للقضية خاصة وأن هناك أدلة وقرائن في الملف تثبت الواقعة، كما أفادت مصادر أخرى أن ملف الفضيحة هاته في علم وزير العدل السابق رئيس النيابة العامة. لكنه انحاز لجانب طمس الملف واتخاذ موقف الحياد السلبي بدل جانب الوقوف على الحقيقة الإجرامية حسب ذات المصادر.

(أحمد ياسين): تغيرت نيوز من تيزنيت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك