أثارت المراسلة الحزبية لإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية موجهة إلى وزير الداخلية حول تحديد ممثلي الحزب بالأقاليم الأربعة لجهة كلميم واد نون، كثيرا من الجدل والنقاش في الفضاء الأزرق، بين من يعتبر المراسلة بداية نهاية بلفقيه بالجهة، وبين من يعتبرها بداية نهاية إدريس لشكر.
حزب الوردة حصل تقريبا على 20 في المائة من مجموع أصواته بواد نون، بل لولا ثلاثة برلمانيين “بلفقيهيين” لما شكل حزب الوردة فريقه النيابي بمجلس النواب، وهو ما يعتبره البعض نهاية لشكر، وقد يكونوا مناضلي حزب الوردة بين خيارين، إما أصوات جهة كلميم واد نون المنتمية لبلفقيه أو رئاسة لشكر للحزب؟.
فما هو الاحتمال المرتقب أيضا للوهابيين بالجهة، وهذا الوصف يأتي انطلاقا من أن أغلب المنتخبين بالمجالس الإقليمية الأربعة والجماعية بجميع الأقاليم وحتى مجلس الجهة باسم حزب الوردة، هم ينتمون للمستشار الجهوي عبد الوهاب بلفقيه وليس لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=27801







