الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

أبودرار: من أراد أن يُنزِّل التساوي في التوظيف فلينزِّل التساوي في التنمية

طالب القيادي الـPAMـي محمد أبودرار بضرورة اللجوء لمباريات التوظيف وفق منظور جهوي على اعتبار أن أقاليم جهة كلميم وادنون تعاني من نسبة بطالة مرتفعة مقارنة مع باقي جهات المملكة. وأضاف أن المباريات وفق التوظيف الغير المباشر يجعل أبناء الإقليم في منافسة غير عادلة مع نظرائهم من أقاليم أخرى، على اعتبار عامل القرب والعدد عكس أبناء الجهة الذين يتكبدون مشاق السفر ومصاريفه، وختم قائلا، من أراد أن يُنزِّل التساوي في التوظيف فلينزِّل التساوي في التنمية، وهذه التدوينة كما نشرت:

معضلة التشغيل .. في حاجة إلى مباريات وفق منظور جهوي

بين الحين والآخر، يتم الإعلان عن مباريات للتوظيف بأقاليم الجهة، كما حصل مؤخرا لدى مجلس جهة كلميم وادنون وبلدية كلميم، وعما قريب المجلس الإقليمي وبلدية سيدي إفني. خبر له وقعٌ كما السحر على جيش معطلي المنطقة التي وصلت فيها نسبة البطالة مستويات قياسية كان لحاملي الشواهد نصيب كبير منها.

لكن يا فرحة ما تمت، فآلاف المتبارين من ربوع المملكة (وهذا حقهم) سيجربون حظهم في منافسة أبناء الجهة على تلك الوظائف !!! مستفيدين من ما يسمى تكافؤ الفرص، حيث قطعت الحكومة الماضية منذ مدة مع مبدأ التوظيف المباشر على اعتبار أنه يكرس للزبونية والاتكالية حسب قولهم.

يا سلام: شعارات رنانة تطرب سامعيها، وتوحي أن فتحا عظيما قد تم تحقيقه، لكن واقع الأمر يقول أن معادلة (باك صاحبي) هي الراسخة،
وإلا فما تفسير أن حظوظ أبناء أقاليم الجهة في مباريات الرباط أو البيضاء مثلا، أضعف من الضعف؟.

يستيقظ الشاب هناك فيجد مئات المباريات بينه وبينها فقط (طاكسي صغيرة) مما يمكنه من اجتياز أكثر من مقابلة دفعة واحدة، لكن في المقابل على شباب المنطقة أن يتكبد وعائلته مصاريف السفر والمبيت لمئات الكلمترات، وفي الأخير يقف أمام لجنة تسأله أسئلة ذات طابع محلي لا يجد المتباري المسكين إلا أن يفتح فمه فارغا، هذا إن سلم من تواجد شخص (الجنون ديالو اشوف قدامو صحراوي أولا باعمراني)،
والنتيجة الحتمية أن تلك المناصب في الغالب تكون من نصيب أبنائهم.

إذن علاش مانخرجو ليها كود بلا هد التسخسيخة؟، وما العيب إن كانت كل جهة تعالج التشغيل وفق استراتيجيتها، أليس ذلك ضمن أبجديات الجهوية المتقدمة؟ إلا نضمن إنتاجية أكثر إن تم توظيف أبناء الإقليم باعتبارهم مستقرون ويعرفون أكثر طبيعة المنطقة؟، وما هو واضح أن الكثير من المسؤولين واعون بفشل معادلة التوظيف عن طريق المباريات بسب تباين نسبة البطالة بين مناطق المملكة حيث تزداد تضخما أكثر في الاقاليم الفقيرة مما يتسبب في حراك اجتماعي قد لا تحمد عقباه كما حصل مؤخرا بالحسيمة.

من أراد أن يُنزِّل التساوي في التوظيف فلينزِّل التساوي في التنمية. ودمتم سالمين.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك