لا حديث هذه الأيام سوى في الساحة المجاضية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي سوى على محاولة اختطاف تلميذ يدرس بمؤسسة ثانوية محمد اليزيدي بمركز تغيرت إقليم سيدي إفني من قِبَلِ ما قيل أنهم عصابة الرحل الذين حطوا رحالهم بالمنطقة، ويـُنددون الشباب بهذا مطالبين السلطات بالتدخل العاجل لوضع حد لمثل هذه الخروقات.
غير أن المثير للانتباه، نفي السلطات وجود لأية محاولة اختطاف وفق الأبحاث التي قامت بها، إضافة إلى عدم تقديم عائلة التلميذ بأية شكاية لدى مصالح الدرك الملكي حتي يتم إشعار السلطة بوجود خطر يـُهدد سلامة أبناء القبيلة، كل ما تم القيام به، سواء من طرف الشباب أو عائلة الطفل هو “كثرة الكلام” في مواقع وتطبيقات التوصل الاجتماعي.
يستنكرون بهذا الخصوص مجموعة من الشباب صمت السلطات المحلية والأمنية وعدم تدخل المجتمع المدني في القضية، وهنا يـُطرح السؤال حول ما إن كان حادث الاختطاف وقع بالفعل أو أنه تم مفبركته من قبل من لهم المصلحة في ذلك، ما دامت عائلة الطفل لم تـُقدم شكايتها للمصالح المعنية.
فكيف يـُمكن للسلطات أن تتدخل لتفتح تحقيق في الموضوع، وكيف يكمن دعوتها إلى التدخل وهي أصلا تفني وقوع الحادث، وكيف يـُطالبون المجتمع المدني بالتضامن مع التلميذ وعائلة التلميذ أصلا لم تقم بمبادرة تقديم الشكاية. فالعائلة أولى بها تقديم الشكاية حتى يتسنى للمعنيين من سلطة وجمعيات التحرك في هذا المجال، هذا دون أن ننسى أن ننبه بخطوة هؤلاء الرحل على أمن المنطقة.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=27750







