بعد تأسيس نادي الرياضي تامونت إمجاض لكرة القدم، الذي قيل أنه تأسس بسرية تامة وتحت “الطبلة”، وما رافق ذلك من جدل ونقاش، بعضه نقاش انتقادي رغم قلته، إذ ينتقد بعض الشباب طريقة التأسيس، ونقاش آخر “شلاهبي وعنصري”، هدفه إفشال كل المبادرات لكونها تأتي من طرف بعض العناصر التي يرونها يجب أن لا يأتي منها إلا الفشل.
قلنا بعد تأسيس هذا النادي، خرجت بعض الأنباء تؤكد أن اجتماعات أخرى تـُعقد هذه الأيام هدفها العمل على تأسيس نادي آخر “منافس” لنادي تامونت، كردة فعل على تأسيسه، وتشير هذه الأنباء حسب المتداول في الفايسبوك أن لجنة تحضيرية موسعة عهد تنسيقها إلى أحد الوجوه المعروفة بالمنطقة ووزعت المهام بينها على شكل لجينيات، الأولى ستلتقي برئيس عصبة سوس والثانية ستلتقي برئيس العصبة الوطنية الاحترافية بوساطة مع أحد السياسيين النافذين بالمنطقة على أساس إصدار بلاغ للرأي العام تبرز فيه الخلاصات والإجراءات الفعلية لأجل التأسيس.
كنا نود أن نرى شباب آخرين يعملون من أجل تأسيس الأندية الرياضية الأخرى، لكن كما هو معروف لدى بعض “المجاضيين” حتى لا نعمم، عكس تشجيع المبادرات الموجودة والفريدة من نوعها والنظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس بدل الجزء الفارغ منه، يخلقون مبادرات مماثلة هدفها إفشال المبادرات الموجودة، والتاريخ يـُسجل أن جمعية رياضية سبق وأن تأسست بإمجاض وفشلت بفعل تأسيس جمعية أخرى مماثلة.
فكما قال عبد الله الراخي، أحد الفاعلين المجاضيين الذين يعملون كثيرا ويتكلمون قليلا، فقبيلة إمجاض في حاجة إلى الفعل وليس ردة الفعل، وإمجاض تحتاج إلى الأفعال وليس الأقوال، وتحتاج للأشياء ملموسة وليس المكتوبة، ولكن إلى حد الآن، كل ما هو موجود هي ردة فعل وغياب الفعل، وأقوال وليست أفعال، وكتابة بلا عمل.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=27713








يجب مساندة الشباب فغياب دور الشباب بالمنطقة له تأثير سلبي على شباب المنطقة عموما. فإن نجحوا فلهم منا كل التوفيق وإن فشلوا عوض العتاب يجب تصحيح الاخطاء عوض الشماتة للجميع اتمنى التوفيق
أكتب تعليقك