استبشرت ساكنة إقليم سيدي إفني خيرا، بالإعلان عن إحداث عمالة جديدة بالإقليم، بعد نضال مرير لأبنائها خصوصا منهم المنحدرين من بوادي أيت بعمران فالحق يقال، هم الذين دافعوا بشراسة عن هذا المطلب الذي كان من حملة المطالب الخمس التي رفعتها السكرتارية المحلية، وسجن من خلالها من سجن وتعتقل من اعتقل.
بعد 08 سنوات تقريبا على أحداث العمالة التي لم تفلح حقيقة في رفع التحديات التي تواجه الإقليم من طرق وبنية تحية ومنشآت اجتماعية وثقافية والحد من البطالة وغيرها، بالرغم من المجهودات المبذولة، والتي هي محتشمة على أكثر من صعيد، بعد كل هذا الوقت والجهد، تم افتتاح بناية جديدة كمقر للعمالة عوض البناية السابقة الموضوعة رهن اشارة مصالح العمالة.
ولعل أهم ملاحظة استقتها أعين الصحفيين والمتتبعين الحقوقيين بالإضافة إلى أمور أخرى، هي الإقصاء والحيف الذي تعرضت اللغة والحروف الأمازيغية باعتبارها لغة رسمية، في الواجهة البصرية لبناية العمالة الجديدة حيث اقتصرت الكتابة بالعربية ولغة أجنبية لا سند دستوري لها، ولا حماية قانونية تضمنها.
كل هذا على حساب لغة قبائل الإقليم التي تتحدث الأمازيغية وتنهل من تراثها مئة بالمئة، وهو ما يؤكد من جديد عدم جدية الدولة المغربية ومصالحها في تنزيل وتفعيل الطابع الرسمي للغة الأم للمغاربة، حتى في أبسط الأشياء.
إسماعيل أكنكو: تغيرت نيوز
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=27679







