الرئيسية » الافتتـاحيـة »

لماذا لا تنشرون كل الحقائق؟

قبل أسابيع، تداول أغلب رواد موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك وتطبيقات الواتساب ومواقع إلكترونية كثيرة خبر عار من الصحة يهم المستشار الجهوي الاتحادي عبد الوهاب بلفقيه، نقلا عن موقع “الأول”، هذا الخبر نقله نشطاء التواصل الاجتماعي بإمجاض واستغلوه لمحاكمة عبد الوهاب.

لم يمر من الوقت كثيرا حتى أنصف القضاء بلفقيه بداية أبريل الجاري (2017) بإصدار المحكمة حكما لصالح بلفقيه ضد موقع “الأول” ناشر الخبر بتعويض مدني قدره مائة ألف درهم، وغرامة مالية قدرها عشرة الاف درهم. والحكم على نفس الموقع بنشر نص الحكم ثلاث مواقع إلكترونية كبيرة، وهي هسبريس، ولكم، وبديل.

لكن بعد هذا الإنصاف لم يتحدثوا نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بإمجاض على بلفقيه أنه بريء مما نـُسب إليه، كما تحدثوا أنه مـُفسد بعد نشر الخبر. كما أنهم لم يتحدثوا كثيرا عن خيانة العثماني كما تحدثوا عن قوة وصمود ابن كيران. لذا يـُطرح السؤال، لما لا تنشرون كل الحقائق؟

تغيرت نيوز / الافتتاحية  

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك