منذ الانتخابات الماضية (أكتوبر 2016) لم تـُحرك الأحزاب السياسية ساكنا بمناطق إمجاض، بخصوص مجموعة من القضايا التي شغلت الرأي العام المحلي والإقليمي والجهوي، بما في ذلك القضايا التي تهم الأحزاب نفسها كما هو الشأن بأحداث مجلس جهة كلميم الشهر الماضي (مارس 2017).
رغم وجود لعدد من الكتابات المحلية لهذه الأحزاب بنفوذ تراب الجماعات الترابية الخمس، أصبحت هذه الكتابات جامدة لا يـُقدمن ولا يؤخرن في شيء، حتى الأحزاب منها التي تتوفر على مقراتها المحلية أغلقتها منذ الـ08 من أكتوبر الماضي باستثناء بعض الحركات الخجولة لبعض منها.
لماذا لا يقوموا المسؤولين المحليين لهذه الأحزاب بدورهم في تأطير المواطنين وتنظيم أنشطة سياسية توعوية لفائدة المواطنين عموما والمنتمين لأحزابهم والمتعاطفين معها بالخصوص؟، بل أكثرهم يشتغلون داخل الجمعيات تاركين هيئاتهم السياسية بلا معنى في انتظار اقتراع جديد.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=27646







