لا زال الوضع القائم بجماعات إمجاض الخمس والمناطق المجاورة، وحتى المناطق التي لم يصلها بعد قطار التنمية توحي بأن قطار التنمية وقف في منتصف الطريق ولم يستطيع إكمال الطريق نحو إمجاض لعدة عوامل أساسية، من بينها عدم استطاعة أغلب الشباب الخروج من الفضاء الأزرق والواتساب إلى أرض الواقع، ويكتفون بالقصف “الفايسبوكي” لبعضهم بعضا دون تقديمهم أي جديد لقبيلتهم أو محاولة منهم تحسين الوضع إلا من رحم ربي.
قطار التنمية الذي توقف في منتصف الطريق قبل الوصول إلى إمجاض يحتاج إلى من يـُحركه ويـُصلح الأعطاب التي أوقفته، غير أن المجتمع بإمجاض خاصة الشباب يتهمون سائق القطار هو من تسبب في الأعطاب التي حالت دون وصوله، ويتبادلون الاتهامات في ما بينهم. فقط نسبة قليلة منهم من يـُحاولون بين الفينة والأخرى تحريك القطار. قد يـُحركونه ولكن بعد إفراغه من تنميته.
لا يـُمكن للتنمية أن تحل بإمجاض ما لم تجتمع مختلف مكونات المنطقة من شباب ورجال الأعمال ومنتخبين محليين وإقليميين وجهويين على كلمة واحدة وتجاوز الخلافات التي لا تجدي نفعا، لكن لا يـُمكن لهذا أن يتم إلا بشرطين أساسيين، قطع الطريق أمام المنتخبين “المفسدين”، وعدم الاهتمام بما يقوله المشوشين “الفايسبوكيين”.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=27589







