في إطار خدمة المجال الصحي، أطلقت وزارة الصحة برنامج “المتطوعين الجماعتيين” خدمة لمجال صحة الأم والطفل، وكانت قيادة تغيرت من بين القيادات المستهدفة بهذا البرنامج، نـُظمت على أساس ذلك مجموعة من اللقاءات التواصلية والدورات التكوينية تم من خلاله اختيار عدد من المتطوعين والمتطوعات الجماعتيين الذي وكلت لهم مهم التطوع والتواصل بين النساء الحوامل والقطاع الصحي بهذه الجماعات.
على إثر ذلك، وزعت وزارة الصحة ممثلة في المندوبية الإقليمية للصحة بسيدي إفني مجموعة من الهواتف النقالة من النوع الرفيع باشتراك شهري مجاني لجميع المتطوعين، وذلك مقابل القيام هؤلاء بمساعدة وتتبع النساء الحوامل في دواويرهم ومناطقهم، ولن تقل ميزانية الاشتراك لجميع هذه الهواتف النقالة عن 5000 درهم شهريا، أي ما يـُكلف ميزانية مندوبية الصحة 06 ملايين سنتيم سنويا بمنطقة إمجاض وحدها.
صحيح أن صحة الأم والطفل لا تـُساوي فقط 06 ملايين سنتيم، لكن المشكل يكمن أن 90 في 100 من هؤلاء المتطوعيين لا يقومون بدورهم، ولم يسبق لهم أن قاموا باتصال هاتفي واحد إلى المراكز الصحية أو إلى المندوبية الإقليمية للصحة أو سبق أن تتبعوا ولو حالة حامل واحدة، كل ما يقومون به أنهم استطاعوا أن يمتلكوا هاتفا نقالا من المستوى الرفيع بالمجان على حساب الدولة، واشتراك شهري مجاني.
هذه الافتتاحية إشارة فقط لمن يعتبر، أن يعمل المتطوعين الجماعتيين أو يردون تلك الهواتف إلى المندوبية الإقليمية للصحة للبحث عن متطوعين جماعتيين آخرين الذين يستطيعون أن يتطوعوا في سبيل صحة الأم المجاضية وطفلها، حبذا لو كان ذلك مع العنصر النسوي، أما اختيار “سكايرية” مع استثناء متطوعين قدموا الكثير ولا يزالون) ليكونوا متطوعين جماعتيين فهذه مهزلة كبرى يتحمل فيها الجميع مسؤوليته.
الافتتاحية / تغيرت نيوز
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=27582







