إن ما حدث أمس من وضع الحجر الأساس لبناء مركز تصفية الدم بجماعة إبضر إقليم سيدي إفني من طرف رجل الإعمال ابن المنطقة مصطفى مشارك، والذي سبق وأن ساهم في بناء نفس المركز وساهم بالتجهيزات في مراكز أخرى كمدينة تيزنيت مثلا، وكل ذلك من ماله الخاص، هو حدث لا يمكن لساكنة إمجاض عموما وسكان جماعة إبضر بالخصوص إلا أن يفتخروا بها المـُحسن الذي أنجبته قبيلتهم.
إمجاض تحتاج إلى أبنائها مثل مصطفى مشارك الذين سيـُبصمون بصمة خير على قبيلتهم وسيتذكرهم التاريخ كما تذكر أسلافهم الآخرين كالحسين أمهروي من بوطروش وآخرون، ممن أنفقوا من مالهم الخاص في سبيل منطقتهم، كما سيتذكر التاريخ أيضا السماسرة الذين يأتون بأموالهم ويوزعونها على شكل ورقة 200 درهم في الحملات الانتخابية فقط، وسيتذكر التاريخ بعد حين “سماسرة” الانتخابات ومن باعوا الوهم للسكان.
كثير من الشباب اليوم يتحدثون عن “مشارك” ويرونه الرجل المناسب أن يـُمثل قبيلة إمجاض وإقليم سيدي إفني في قبة البرلمان، لكن العمل السياسي هو بداية فشل الكثيرين ممن كانوا يسيرون في الطريق الصحيح، فالأستاذ مصطفى مشارك مـُحسن ورجل أعمال، فرجاء أتركوا هذا الأخير ليتفرغ لأعماله والإحسان إلى المحتاجين خاصة من قبيلته، فدعوته إلى العمل السياسي هي دعوة لممارسة النفاق.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=27537







