اليد المدودة للحوار والتشارك، جوابها شكاية للقضاء وضربات تحت الحزام والمزيد من العراقيل. تلكم هي الملخص … ففي الوقت الذي ضاعفنا السرعة من أجل الانفتاح على الجميع وسافرنا لمئات الكلمترات لإبداء حسن النية وفتحنا الحوار مع الكثيرين، متجاهلين الرد على تشويش بعض الأقلام المسخرة، فوجئنا ببعض مكونات المعارضة (منساقة) تضع شكاية اتهام لدى القضاء حول أحداث الدورة الماضية، في تصرف لا يمكن وصفه إلا بالغير المسؤول.
لقد كان الرئيس وأعضاء المكتب مَن تعرض للهجوم فقط، والأَولى بتقديم الشكاية مع ذكر الأسماء وتعزيزها بالشهود إن لزم الأمر، لكننا ارتأينا تفعيلا لمبدأ اليد المدودة وانسجاما مع ما تمليه أخلاقنا أن نتنازل عن حقنا وعدم متابعة أي شخص.
إن ما حدث وما يزال، لن يثنينا على مواصلة بدل الجهود فاتحين أيدينا للجميع، وللأمانة فإن بعض مكونات المعارضة (رقم قلتها) رحبت بهذا النفس الجديد خاصة وأننا نصحنا الجميع بالتحلي بالذكاء واستحضار (فين عندي الرْبَاحْ ) فنحن هنا من أجل توفير مشاريع لأقاليمنا وجماعاتنا وليس خدمة لأجندات داخلية أو خارجية.
القادم أفضل إن شاء الله، كونوا متأكدين من ذلك، وختاما أذكر البعض بهذا المثل الحساني: “إلَّا عَضَّيْتنِي أُو سْكْت لَك لا تْشَك عَنِّي بْلَا سَنَّيْنن” .. ودمتم سالمين.
محمد أبودرار: عضو جهة كلميم واد نون (الأصالة والمعاصرة)
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=27504







