الرئيسية » الافتتـاحيـة »

أتباع إمجاض والـPAM والخط الأحمر “المتقطع”

تعج قبيلة إمجاض إقليم سيدي إفني بمجموعة كبيرة من الشباب المنتمين لحزب العدالة والتنمية والمتعاطفين معه، والذي نهجوا سياسة تواصل القرب كما لا يفعل منافسيهم من قبل، والذين ساهموا في بناء حزب العدالة والتنمية بالمنطقة بناء على شيطنة بعض الأحزاب، بالخصوص حزب الأصالة والمعاصرة الذين اعتبروه خطا أحمرا لا يـُمكن التشاور أو التفاوض معه أو استحضاره في أية مناسبة كيف ما كانت.

غير أن “الأتباع” كما يـُوصفون لم يصدقوا بعد استضافة رئيس مجلسهم الوطني المكلف بتشكيل الحكومة رئيس حزب وصفوه بحزب الفساد والمخدرات وبكل أشكال وأنواع الأوصاف القبيحة، ولم يستطيعوا أن يـُعبروا عن موقفهم في هذه الاستضافة التشاورية سوى عبارات استهزاء من كل الأحزاب كـ”استضافة عيادة العثماني المرضى” وغيرها، دون الإشارة الواضحة إلى موقف رسمي من العماري وحزبه.

بعض “الأتباع” وربما هذا الإسم أو الصفة هي التي تصلح لبعض المنتمين والمتعاطفين مع الحزب بهذه المنطقة، الذين يـُبررون استضافة العثماني لعدوه وعدوهم اللدود العماري استضافة استشارية وليست التفاوضية، دون أن يوضحوا سبب استشارته إن لم يطمع في إدخاله للحكومة إن كـُتِبَ لها الخروج من عنق الزجاجة، ولم يستطيعوا هؤلاء الذين “كَمَّمَ” عبد الإله بنكيران أفواههم بـ”توجيه الصمت” ليلة انهزامه قول الحقيقة.

فهل يستطيعوا “الأتباع” بإمجاض أن يعلنوا للرأي العام موقفهم الرسمي في هذه الإهانة التي تعرضوا لها من رئيس مجلسهم الوطني، وهو رئيس حكومة معين، أم أن “الأتباع” من جديد سيـُبررون ذلك بتبريرات “واهية” ويـُحاولون تجاوز الصدمة شيئا فشيئا وأيديهم على قلوبهم أمل أن تظهر نتائج أخرى تـُحيل الأصالة والمعاصرة إلى المعارضة.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك