الرئيسية » الافتتـاحيـة »

حين تنتقد “تَسْمْسَارْتْ” عبد الإله ابن كيران

من الطبيعي جدا أن يسود النقاش بمناطق إمجاض إقليم سيدي إفني حول بلاغ الديوان الملكي وإعفاء عبد الإله ابن كيران من تشكيل الحكومة كما ساد ويسود النقاش في جميع مناطق المغرب والقنوات الفضائية العالمية، وهذا يكون دليل عن وعي الساكنة المجاطية بالسياسية ويـُناقشون مواضع تهم تسيير الشأن العام، وهو ما لم يكن من قبل.

لكن ما لم يكن طبيعي في هذا النقاش، هو أن يتحدث المفسدون الذين أفسدوا في كل اقتراع انتخابي بإمجاض في عبد الإله ابن كيران، معتبرين إعفائه انتصارا للديمقراطية وهم من لا يعرفون  عن الديمقراطية سوى النطق بها عند من لم يعرف أرشيفهم السياسي الخبيث.

أن يكون أغلب المجاضيين مسرورين بإزاحة ابن كيران من رئاسة الحكومة بقرار ملكي فهذا أمر طبيعي أيضا نظرا لاختلاف الانتماءات والتوجهات والإيديولوجيات، والأمر مقبول من الشباب النزهاء الذين لم تصلهم بعد أموال الحرام وأموال الانتخابات، ومن حقهم أن يعتبروا الإعفاء/الإزاحة انتصارا.

لكن باستثناء هؤلاء الشباب النزهاء رغم قلتهم، فالمفسدون الذين أفسدوا في أرض إمجاض ولا يصلحون إلى لـ”تَسْمْسَارْتْ” الانتخابات، لن يـُقبل منهم أن يتحدثوا عن رجل سياسي كبير رغم اختلاف الانتماءات الحزبية والتوجهات السياسية والإيديولوجيات الفكرية معه. والمهم هو أن تصل الرسالة.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك