الرئيسية » تربية وتعليم »

جمعية ترفض التساهل مع الظواهر الإجرامية وتدعوا السلطات بجماعة تغيرت إلى تحمل مسؤوليتهم

رفضت جمعية أمهات وآباء و أولياء تلاميذ الثانوية التأهيلية محمد اليزيدي بجماعة تغيرت مديرية إقليم سيدي إفني  التساهل مع الظواهر الإجرامية المعزولة الي تم ضبطها داخل المؤسسة بفضل يقظة أطرها. لأن ذلك يعد تشجيعا عليها وذلك في إشارة إلى: (إطلاق سراح التلميذ حامل السلاح الأبيض وتخريب عداد الماء الشروب بالمؤسسة).

ودعت الجمعية في بيانها جهازي السلطة المحلية والدرك الملكي بمركز تغيرت لتحمل مسؤولياتهم فيما يخص محاربة الظواهر المشينة التي تدور في محيط المؤسسة من التحرش الجنسي، وبيع المخدرات للتلاميذ “الكلا” واللواط … ومساعدة المؤسسة التربوية وأطرها في القيام بواجبها التربوي والتنويري.

ذات البيان توصلت تغيرت نيوز بنسخة منه يـُشيد بحيوية وانخراط  طاقمي المؤسسة الإداري والتربوي بمختلف الانشطة والتظاهرات الثقافية والرياضية والترفيهية والتوعوية داخل وخارج المؤسسة، والتي هي من التلميذ وإلى التلميذ كرأس السنة الامازيغية ورحلات ودوريات رياضية وملتقى التوجيه واليوم العالمي للمرأة، والأيام الربيعية….

مكتب الجمعية ثمن ما يقوم به الطاقم الإداري والتربوي و الأعوان بالمؤسسة من مجهودات كل من جهته  لأجل مصلحة  التلاميذ، وأكد أن الجمعية تدعم كل القرارات التأديبية التي تصدر عن المجلس التأديبي للمؤسسة للحد من الظواهر السلبية.

الجمعية في ذات البيان الصادر عقد اجتماع مكتبها أمس السبت (11 مارس 2017) وعقد لقاء مع رئيس المؤسسة، يدعو المديرية الإقليمية للتربية الوطنية للتكوين المهني بسيدي إفني لوضع  حلول استباقية  لتعويض أي أستاذ مستفيد من رخصة ما (خصوصا متوسطة الأمد) درئا لأي هدر للزمن المدرسي للمتعلمين، (نموذج التاسعة إعدادي مادة اللغة الفرنسية).

تِغِيرْتْ نْيُوزْ من جماعة تغيرت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك