الرئيسية » الافتتـاحيـة »

إمجاط … أو حين يستمر الاحتجاج ضد السلطة

في مثل هذا اليوم من السنة الماضية (02/03/04 مارس 2016)، نظمت عمالة إقليم سيدي إفني دورة تكوينية لفائدة جمعيات المجتمع المدني، وثم إقصاء جمعيات إمجاط من المشاركة، ودون أن يتم استدعائهم، ما أجج غضب الجمعويين بهذه المنطقة، ودفع بهم للاحتجاج وحملوا المسؤولية في ذلك الإقصاء إلى رؤساء الجماعات وعمالة الإقليم الذين لم يخبروا بذلك المعنيين.

بعد مرور سنة، تفاجأ الرأي العام المحلي أيضا بتكرار نفس الخطأ ودون استدعاء ممثلي المجالس الجماعية بإمجاط لحضور أشغال اللقاء التقييمي والتشاوري حول حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم، والذي تم تنظيمه يوم الثلاثاء الماضي (28 فبراير 2017) بسيدي إفني من طرف عمالة الإقليم، خاصة المعنيين بهذا اللقاء من أعضاء المجالس الجماعية في حظيرة اللجنة المحلية للتنمية البشرية.

هذا الاقصاء الذي تكرر، كان موضوع رسالة احتجاجية وإخبارية من طرف عضو مجلس جماعة إبضر، الذي هو بالمناسبة يشغل مهمة رئيس لجنة التنمية البشرية والشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضة والتربية والشباب، وأيضا ممثل مجلس جماعة إبضر بحظيرة اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

فهل ستتدارك السلطات الإقليمية والمحلية هذا الخطأ ((كي لا نقول الإقصاء وإن كان واضحا)) في القادم من الأيام والمناسبات، وهل بإمكان المتهمين بممارسة “الإقصاء الممنهج” توضيح الأمر حتى يتم إزالة اللبس وتبرئة الذمة من تهمة “الإقصاء” وتهميش الجناح الشرقي لعمالة إقليم سيدي إفني.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك