الرئيسية » الافتتـاحيـة »

هل عادت حليمة إلى عادة من سبقوها؟

كان المواطنون لا يستطيعون الحصول على وثيقة من وثائقهم القانونية من أغلب المجالس الجماعية السابقة بإمجاط إقليم سيدي إفني إلا بشق الأنفس، وبعد “سير حتى تجي” وتماطل مقصود، إلى درجة يكره فيها المواطن جماعته وحتى المنتخبون.

بعد استبشارهم خيرا بتغيير الوجوه وانفتاح المنتخبون الجدد على المواطنون وإعلان تسهيل عملية الحصول الوثائق الإدارية، خاصة بعد الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الولاية التشريعية الحالية الذي تحدث عن الإدارة والإداريين وضرورة إداء عملهما على أحسن ما يرام، لا يزال البعض لم يستوعب بعد هذا التغيير وهذا الخطاب.

رغم كل ما أشرنا إليه،  لا زالت تغيرت نيوز تتلقى اتصالات هاتفية تـُفيد أن بعض الجماعات الترابية بإمجاط تعمل بشعار “سير حتى تجي” وتـُماطل في منح الوثائق الضرورية والمشروعة، وهذه المرة ليست إدارة الجماعة، بل منتخبوها، فيما الإدارة قامت بالواجب.

يقع هذا بأم الجماعات بإمجاط، ومع ممثل قطاع استراتيجي كبير تستفيد منه الجماعة ماديا ومعنويا، وهو ما يدعوا ممثلي هذه الجماعة إلى تدارك الأمر وإلا تراجعت إلى الخلف وضربت كل ما أقدمت عليه من إنجازات عرض الحائط. فالعبرة بالخواتم.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك