الرئيسية » سياسة ومجتمع »

أعضاء جماعة إفران يـُهددون بالاستقالة بسبب رئيس جهة كلميم واد نون

طلب 16 مستشار جماعي بجماعة إفران الأطلس الصغير إقليم كلميم رئيس جماعاتهم بعقد دورة استثنائية عاجلة لمناقشة أسباب إقصاء  الجماعة وتهميشها من طرف جهة كلميم واد نون بخصوص الفائض المالي للسنة المالية 2016، وسبل تحقيق التنمية العادلة بالجماعة، وذلك كمدخل أساسي للحد من “التصرفات السلبية” وإصلاح الأمر قبل فوات الاوان، ثم القطع مع نهج تدبيري وسياسوي قوامه الزيف والتضليل والانتقام حسب تعبيرهم.

الأعضاء الـ16 الذين ينتمون لأربعة أحزاب سياسية، وهي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، أكدوا في طلبهم أن ما تم تسريبه من إقصاء جماعة إفران من جدول المشاريع التنموية في إطار شراكة التي يطرحها مسؤولي مجلس جهة كلميم واد نون، هو إقصاء يخشون أن يكون توجها عاما عند هؤلاء المسؤولين مما ينذر بكون القادم أسوء ضدا على كل التوجهات الملكية، وضدا على كل الأخلاق والقيم الانسانية والقوانين الوطنية والدولية الداعية إلى الحق في التنمية العادلة والمساواة في الاستفادة من المال العام، وهي تصرفات خلقت حالة من الشك وعدم الاطمئنان لدى الساكنة على المؤسسات الوطنية وعلى رأسها مؤسسة الجهة.

هذا وطلب ذات الأعضاء في طلبهم اليوم (الثلاثاء 28 فبراير 2017) توصلت تغيرت نيوز بنسخة منه، رئيس المجلس أن يـُبادر عاجلا بعقد دورة استثنائية لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية جماعتهم من الاقصاء و التهميش ، واستدعاء رئيس الجهة وجميع الجهات المعنية، مؤكدين أنه إذا تعذر ذلك فأنهم مستعدون  لترك المسؤولية والانسحاب منها ويقولوا للساكنة  الإفرانية بكل جراءة “معذرة” فطوفان الانتقام والإقصاء أقوى منهم حسب نص المراسلة.

تغيرت نيوز من إفران

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك