الرئيسية » الافتتـاحيـة »

موسم كبير وإشكالية الطريق

في مثل هذا اليوم من السنة الماضية (26 فبراير 2016) كتبت تغيرت نيوز مقالا بعنوان “موسم فقراء إداوْلتِيتْ بتغلولو جماعة إبضر وإشكالية الطريق” لكاتبه أحمد بدراري، المستشار الجماعي بذات الجماعة الذي أشار في مقاله أن إشكال الطريق الرابط بين الطريق الإقليمي 1919 والمدرسة العتيقة سيدي محمد بن يدير يبقى عائقا ولغزا حير مسؤولي المنطقة وكذا الجمعيات المهتمة بالشأن المحلي، حيث توافد الزوار من كل جهات المملكة وحركة السير المكثفة.

مضيفا أن المسؤولية تبقى على عاتق عمالة إقليم سيدي إفني لكون المشروع يدخل في إطار البرنامج الاستعجالي الممنهج من طرفها، وأن الطريق سبق أن تمت دراسته سابقا من طرف العمالة؛ وجذير بالذكر أن الطريق يستفيد منه ساكنة مهمة تتوزع لجماعتين، الأولى إبضر إقليم سيدي إفني، والثانية إداكُّوكْمار إقليم تيزنيت. ما يطرح سؤالا عريضا لكل المعنيين من مسؤولين ومنتخبين والجماعتين المحليتين والمجتمع المدني من جهة وللعمالة من جهة أخرى. فإلى متى ستعاني ساكنة المنطقة مع الطريق؟، كيف السبيل لإيجاد حلول عاجلة مع تظافر جهود المعنيين من الساكنة والمسؤولين؟.

مرت إذن سنة أخرى بالتمام والكمال، ولم تفصلنا مجددا أيام معدودة عن الحدث الديني الكبير الذي يقام بإمجاط، بمنطقة تغلولو ، والجمعية المسيرة للمدرسة العتيقة وضعت لمساتها الأخيرة لاستقبال الطائفة “الولتيتة” في جو الطقوس الدينية واحتفال ساكنة تغلولو بهذا الموروث الديني العريق، ولا يزال الطريق كما هو عليه، ليبقى نفس السؤال يـُطرح وأسئلة أخرى كثيرة تطرح نفسها ويطرحها من زار المنطقة.

الغريب في الأمر أن عامل إقليم سيدي إفني يزور دائما هذا الموسم، ناهيك عن كون هذه المنطقة تضم دائرتين انتخابيتين ووجه آخر لجماعة إبضر خاصة في الموسم الديني إداوْلتِيتْ حيث يتوافد على المنطقة الألاف من المواطنين من مختلف مناطق المغرب، دون أن تحرك أي جهة ساكنا بما في ذلك الساكنة المحلية والمنتخبون وجمعيات المجتمع المدني.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك