الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

تيوغزة … ملف الواد الحار يخلق تصدعا بين أعضاء حزب الوردة بسبب بلفقيه

في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة جماعة تيوغزة من ممثليها بالجماعة أغلبية ومعارضة أن يلتحموا فيما بينهم ويعملوا لمصلحة المنطقة والساكنة، والخروج من الصراعات السياسية الضيقة والالتفاف حول المشاريع التنموية والتي تنتظرها الساكنة بشغف كبير مند سنوات. باتت منعدمة في بعض الأحيان، ومتجادل حول بعضها في أحيان أخرى. مشاريع مثل هاته كان من الأجدر أن تكون منذ سنوات نظرا لأهميتها وفوائدها على الساكنة والمنطقة. لكن كثرة الجدالات والصراعات الشخصية والسياسية حالت دون إحداثها. فإلى متى ستستمر هذه الصراعات بين مكونات المجلس؟، متى تنتهي حكاية أنا لدرت ماشي نتا؟.

في خرجة إعلامية لنائب رئيس جماعة تيوغزة، السيد سليمان لبيب أكد فيها أن “مشروع تطهير السائل سيرى النور قريبا بجماعة تيوغزة إقليم سيدي إفني. وهذا راجع إلى العمل الجاد لمكتب المجلس والبحت عن الموارد المالية لإنجاز بعض المشاريع التنموية، حيت قام السيد النائب بزيارة عمل لمجموعة من القطاعات الوزارية والمصالح المركزية بالرباط صحبة السيدين عبد الوهاب بلفقيه بصفته مستشار الغرفة الثانية وعضو مجلس جهة كلميم وادنون، ومحمد بلفقيه بصفته نائب برلماني عن إقليم سيدي إفني، وقد تم التطرق خلال هذه اللقاءات المكثفة إلى السبل الممكنة لتمويل مشروع الصرف الصحي بمركز تيوغزة. وثمن سليمان لبيب مجهودات المستشار البرلماني بلفقيه الذي يعتبر المساعد الأول في إخراج هذا المشروع إلى أرض الواقع. وبفضله حصل المشروع على تمويل من قطاعيين وزاريين، بينما ستساهم الجماعة بوعاء عقاري لإنجاز المشروع”.

وفي الجهة الأخرى رد الرئيس السابق للجماعة وعضو حالي في معارضة نفس الجماعة ومن نفس حزب مكتب المجلس(الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) على نائب الرئيس، “أن المشروع لم يكن وليد اليوم، واعتبر أن المجلس يحاول فقط قطف ثمار مجهوداته السابقة ويحاولون نسبها لأنفسهم تارة وإلى غيرهم تارة أخرى في إشارة منه لـعبد الوهاب بلفقيه، الأخير قال السيد المستشار أنه لا علاقة له بمشاريع جماعة تيوغزة بأكملها في ولايته. وذكَّر أن دراسة المشروع أنجزت سنة 2013  من طرف وكالة الحوض المائي سوس ماسة درعة آنذاك، وأضاف أن ساكنة المركز ذكورا وإناثا شاهدة على ذلك في إحدى الدورات التي نوقش فيها مشروع تطهير السائل الخاص بالمركز والدواوير المجاورة 2013. وأن الجميع على علم بالملتمس الذي تم رفعه للمصالح المختصة قصد التمويل. والاجتماع الذي عقدته الداخلية بعمالة الإقليم مع وزيرة (2 فرانك) شرفات أفيلال سنة 04/12/2014 والذي وعدت فيه الوزيرة بالمساهمة في تمويل المشروع في حدود 600 مليون حسب السيد المستشار. وفي الأخير وعد الرئيس السابق للجماعة بنشر الأدلة والمستندات ويتحدى هؤلاء المهرطقين حسب وصفه لهم أن يأتوه بغير ما سبق ذكره.

وفي نفس السياق، قال أحد أعضاء الجماعة من المعارضة، أنه لا يمكن أن يتم قرصنة عمل ومجهودات أناس ونسبها لغيرها مشيرا إلى المشروع المذكور والذي تبنته أغلبية المجلس. وأضاف أن العامل هو الآخر له الفضل في هذا المشروع الهام. وقال إن الرئيس ونائبه تنقاضا فيما بينهما بخصوص من له الفضل في المشروع حيث أن الرئيس في جلسة من جلست دورة فبراير2017 نوه بكون عامل الإقليم هو المتتبع المباشر للملف. فيما نوه نائبه بمجهودات المستشار عبد الوهاب بلفقيه في الملف. فمن يا ترى على صواب؟ ويضيف ذات العضو أن ما يهم أولا وأخيرا هو استفادة الجماعة وحلحلة الملفات الراكدة بها. كما أكد على دور المعارضة الرقابي في هذه الحلحلة من خلال تساؤلاتها الكتابية ومرافعاتها حول الملفات، ووقف عند أهمية مساءلة الرئاسة كتابيا للمرة الثانية حول موضوع التفويضات وتوزيع المهام والملفات على النواب.

كل هذا وذاك ومن فعل ومن لم يفعل ليس في صالح الجماعة والمنطقة. مشاريع تيوغزة وتنميتها رهينة بوضع يدا في يد منتخبين وفاعلين جمعويين وحقوقيون ومجتمع مدني للنهوض بالمنطقة اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا ورياضيا. فكفانا من شد عليا نقطع عليك. وكفانا من الإيديولوجيات الحزبية .

لحسن بوشويشة من تيوغزة / تغيرت نيوز

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك