بعد نشر صحيفة تغيرت نيوز افتتاحية اليوم (الثلاثاء 14 فبراير 2017) تحت عنوان “إمجاط والواتساب والنقاشات الخاوية”، التي تطرق فيها كاتب الافتتاحية إلى غياب تام لنتائج التطبيقات الاجتماعية والمواقع التواصل الاجتماعية، تلقت الصحيفة ردا سريعا من “الهاشم بها”، أحد الشباب الناشطين من هذه المجموعات وينحدر من جماعة أنفك إقليم سيدي إفني يستعرض من خلاله ما قال أنها نتائج خرجت من الواتساب إلى حيز الوجود وإلى أرض الواقع، وهذا نصه:
بعد اطلاعي على مقال لجريدتكم حول المجموعات الواتسابية بإمجاط، ووصفكم للنقاش الذي يدور بها بالفارغ، ارتأيت الرد لكوني أحد شباب إمجاط الناشطين في تلك المجموعات. حيت مرت سنة ونصف أو أكثر على نشاط بعض المجموعات المعروفة والتي وصلت إلى درجة لم تصل إليها أية مجموعة بمناطق المملكة، وذلك بجديتها وباستقبالها لشخصيات محلية ووطنية لمناقشة أمور الساكنة، ولا زلتُ أتذكر انشاء لجنة الدقيق المدعم بفضل مجموعة أحرار إمجاط، وكذلك وضع لائحة توقيعات بخصوص المكتب الوطني للكهرباء كما تم إنجاح أربعة مبادرات إنسانية بمجموعة راديو بلوس بلغت 13000درهم، إضافة إلى مبادرة الأيتام التي خرجت من رحم المجموعات الواتسابية والتي نقف لها إجلالا حيت بلغت 10 ملايين سنتيم.
لدينا كذلك مجموعة أبناء تيليوى التي أسسها الاخ توفيق بها والتي يشترك فيها أبناء تيليوى كبيرا وصغيرا، رجالا ونساء، في تناسق تام واحترام كبير، وفي ظرف عام ونصف استطاعت المجموعة أن تجمع أزيد من 16 مليون سنتيم، منها مبادرات إنسانية حاليا تنكب على جمع 3 ملايين لإصلاح المدرسة.
لذا فإنني أعتبر واتساب شباب إمجاط ناجح وليس فارغ بالمقارنة مع مناطق عديدة، يستغرب ابناؤها عندما نحكي لهم عن هذا التضامن ولا ننسى كذلك أن نعتز بمنتخبينا الذين يتواضعون وينصتون للشباب قدر المستطاع، وأخصص الشكر للحسين كاضيض والحسين الهيلالي وعمار أمهزول، فهم أكثر تجاوبا معنا جزاهم الله خيرا، كنا لا يفوتني أن أنوه بصحيفة تغيرت نيوز، فلها كذلك دورها في تحريك النقاش ومعالجة مشاكل إمجاط والسلام عليكم.
يكتبه: الهاشم بها / تغيرت نيوز
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=26862
بعد نشر صحيفة تغيرت نيوز افتتاحية اليوم (الثلاثاء 14 فبراير 2017) تحت عنوان “إمجاط والواتساب والنقاشات الخاوية”، التي تطرق فيها كاتب الافتتاحية إلى غياب تام لنتائج التطبيقات الاجتماعية والمواقع التواصل الاجتماعية، تلقت الصحيفة ردا سريعا من “الهاشم بها”، أحد الشباب الناشطين من هذه المجموعات وينحدر من جماعة أنفك إقليم سيدي إفني يستعرض من خلاله ما قال أنها نتائج خرجت من الواتساب إلى حيز الوجود وإلى أرض الواقع، وهذا نصه:






