منذ ظهور تطبيق الواتساب إلى حدود الآن، وتطبيقات أخرى للتواصل الاجتماعي، وقبله الفايسبوك والتويتر وغيرهما من مواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية، لم يتكمن شباب إمجاط (إقليم سيدي إفني) الخروج بأي نتيجة تـُذكر سوى “نقاشات خاوية” دون أي نتائج، سوى ما قام به بعض الشباب الذين تمكنوا من جمع مبلغ مالي مهم لدعم الأيتام.
ما دون ذلك، كل ما يدور في تلك المجموعات الفايسبوكية والواتسابية المجاطية نقاشات خاوية، والدليل على ذلك لم يستطيعون أعضاؤها الخروج بأني نتيجة، رغم استقبالهم لمنتخبين محليين وإقليميين وجهويين في نقاشاتهم. كل النقاشات تصب في الشق السياسي والحزبي وتصفية الحسابات والتملق لبعض المنتخبين وانتقاد آخرون، ولم يكن نقاشا واحدا يهم إنجاز مشروعا واحدا على أرض الواقع، سوى الخلافات بين الشباب.
من يتذكر أن شباب إمجاط ساهموا في تسعينيات القرن الماضي إلى جانب أعيان المنطقة والمحسنين في مجموعة من المشاريع الكبيرة، أبرزها الطريق الإقليمية 1919 الذي ساهم فيها الشباب (زوافرية) بمبلغ يـُقدر بـ900 مليون سنتيم، في وقت لا توجد الشبكة العنكبوتية بالمنطقة، سيتسأل من يتذكر عن دور الشباب في القرن الواحد والعشرين الذين لم يستطيعوا إنجاز ولو طريق 200 متر.
الواتساب والفايسبوك وكل التطبيقات والمواقع التواصل الاجتماعي، هي فقط نافذة للتواصل والاتفاق على فكرة واحدة لإخراجها إلى أرض الواقع وحيز الوجود، إن لم تستطيعوا ذلك فاعلموا أن نقاشاتكم فارغة وخاوية ولا معنى لها، واعتبروا كلامنا هذا مجرد كلام برئ لا أقل ولا أكثر.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=26851







