نـُلاحظ في الآونة الأخيرة بإقليم
سيدي إفني عموما وجماعات إمجاط بالخصوص، مجموعة من المحللين الفايسبوكيين والواتسابيين يوجهون أسهم انتقاداتهم إلى المسيرين للمجالس الجماعية بالخصوص، ولمختلف القطاعات الأخرى دون أن يـُقدموا هؤلاء المحللين اقتراحات بديلة، بدل الانتقادات المجانية من أجل الانتقاد.
من له حسابات سياسية ضيقة وشخصية واسعة مع المسؤولين المحليين فليتصارعوا فيما بينهم كأشخاص، بدل توجيه انتقادات هدامة للمجالس الجماعية بالخصوص، خاصة المجالس الجماعية التي يـُسيرها منتخبون تنقصهم التجربة السياسية كجماعة سبت النابور نموذجا.
من يريد أن يـُصدق الرأي العام المحلي والإقليمي انتقاداته تـُجاه أي جهة معينة، فعليه أن يرفق الانتقاد فايسبوكيا ووتسابيا، ولم لا مراسلة رسمية إلى الجهة المنتقدة، يـُضمن فيها انتقاداته ومقترحاته البديلة ويتحمل مسؤوليته في ذلك، بدل تغليط الرأي العام المحلي.
مجموعة من الشباب الذين ينتقدون الآن دون تقديم مقترحات، لهم من التجربة الجمعوية والسياسية ما يكفي ليكونوا ناضجين، وأغلبهم سبق وأن مارس العمل الجماعي داخل الجماعات الترابية ولم يـُقدم لدائرته الانتخابية سوى “الضجيج”، وآخرون تحملوا مسؤوليات أخرى وفشلوا في تسييرها.
الانتقاد في حد ذاته مسؤولية، لكن إن كان الانتقاد بناء ويـُقدم مقترحات إضافية وبدائل، فعلى الذين ينتقدون المطرح البلدي المؤقت لجماعة تغيرت، والذين ينتقدون حالة السوق الجماعي لإبضر و”رشوة” الدرك الملكي والنقل السري وأشياء أخرى من هنا وهناك، أن يـُقدموا مقترحات بديلة وإلا فانتقادكم مردود عليكم
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=26807








المنهزمون و مساندوهم في الاستحقاقات الاخيرةجماعيا وبرلمانيا هم اصحاب الانتقادات المجانية والهدامة وهمهم الوحيد تصفية حسابات والتشويش .فمن كانت له نوايا صافية فالعمل يكون في الميدان وليس على صفحات الفايسبوك.
أكتب تعليقك