اعتاد عضو جماعي من حزب “أغراس أغراس” يشغل مهمة نائب كاتب المجلس أثناء حضوره باللجنة المالية أو بالدورات أو بمختلف الاجتماعات المنعقدة بالجماعة سب وشتم بعض أعضاء المجلس ظنا منه أنه بهكذا مسطرة “تحلوفيت” يمارس تمثيل الشعب بهيئة الجماعة، وهو نائب الكاتب -وفق التشكيلة الرسمية- المصوت عليها بعد انتخابات 04 شتنبر 2015، وربما كان عبد ربه العضو الوحيد ضمن الـ17 عضو الذي لم يصوت لشغله مهمة الكتابة بحجة بسيطة وهي أنه لا يكتب. فكيف لي أن أزكيه للمهمة؟.
ليس هذا هو الموضوع، الموضوع هو أنه بالإضافة إلى المعارضة الشديدة لهذا العضو من معارضي السماع لأسطوانات تصريف التملق المجاني الذي يتقنه جيدا “بالسنطيحة“ للجالسين على كراسي المواقع من سلطات ورؤساء ….. بالدورات والاجتماعات والتي اعتاد ترديدها.
اضطر هذا العضو -أمام هذا الخناق- إلى تغيير الوجهة وتحويلها نحو سب وشتم …كل من في طريقه في الجموع العمومية بالجماعة. لعل أبرز هذه الهجومات والتهجمات كانت بدورة 30 نونبر الاستثنائية لما تهجم “بالبراشيت” على عضو بالمجلس ظلما وعدوانا بالكلام النابي أمام الجميع بالقاعة. ورفضت كتابة المجلس حينه توثيق هذه الإهانة الظالمة.
واليوم بجلسة 07 فبراير 2017 يعيد العضو المعتدي انتاج نفس السلوك باستهداف نفس العضو بأنه سيضربه بقنينة الماء دون أدنى موجب، ولم يكتف المعتدي بهذا، بل اتهم الأعضاء مقدمي طلب إحداث شركة التنمية المحلية الـ 10 من أصل 17 بأنهم أتوا بالفكرة بحثا عن “الاختلاس والشفرة”. متناسيا أنه يتباهى بشراء مقعده الجماعي بـ 03 مليون سنتيم من لدن “تفقيرين” حسب روايته.
كل هذه السلوكات رفضت كتابة المجلس ورئاستها تدوينها بمحضر الجلسة سريا على نهج رفض تغطية الإعلام وتسجيل وتصوير الجلسات. تحيزا للعضو المذكور كونه مكمل واحتياطي أثناء الشدة “التصويت”، متناسبة أن هناك محضر موازي للسلطة المحلية.
عمر الهرواشي: عضو مجلس جماعة تيوغزة
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=26788







