استيقظ الرأي العام المحلي بجماعة تغيرت إقليم سيدي إفني، صباح يومه الأحد (05 فبراير 2017) على وقع حادثة خطيرة، تمثلت في هجوم مباغت تعرض له حارس السوق الأسبوعي، ومواطن آخر حسب ما تناقلته الساكنة، من قبل الكلاب الضالة التي تصول وتجول في السوق الأسبوعي منذ سنوات طويلة دون حسيب ولا رقيب، ومن دون تحرك أو ردود فعل تصحح هذا الوضع الشاذ والغير المقبول، في مركز أضحى يعج بالسكان، والإدارات العمومية ومحلات تجارية ومدارس، وفضاءات أخرى، وهو القلب النابض لقبائل المنطقة.
لا أريد أن أتهم أنني أزايد على أحد، ولا أريد أن أصنف على أساس أريد خلق البلبلة، أو تصيد أخطاء أحدهم، بقدر ما أود التنبيه إلى أن ما وقع ليلة أمس هو إنذار أرسلته الكلاب الضالة إلى من يهمه الأمر من أجل التفكير جديا، ومليا في محاربة هذه الكائنات التي تهدد سلامة الساكنة، وتشوه جمالية مركز جماعتنا، وهي واقعة أيضا تسائل مجلسنا الموقر، عن الإجراءات التي اتخذتها لحماية الساكنة من هكذا حوادث، وتسائل كذلك السلطة المحلية عن التدابير التي اتخذتها من أجل حفظ أهم مرتكزات النظام العام، وهي الصحة العمومية.
اسمحوا لي أن أسجل بكل أسف أن غياب مكتب لحفظ الصحة الجماعية، في تركيبة إدارة المجالس الترابية بالمنطقة، هو أمر غير مقبول، وتتحمل فيه أجهزة الداخلية مسؤوليتها الكاملة، واسمحوا لي أيضا أن أعبر بكل أسف أيضا، عن وضع شاد توجد عليه مراكزنا الصحية بالمنطقة من غياب للأمصال المضادة لهذا الخطر، وغياب للمداومة وغيرها من المستلزمات التي تتحمل فيها وزارة الصحة كامل المسؤولية في زمن نطالب فيه بمستعجلات القرب، والمستشفى المحلي وغيرها. ولقد آن الأوان لندق ناقوس الخطر وآن الأوان لوقف هذا العبث، الذي استمر لعقود طويلة.
إسماعيل أكنكو: فاعل سياسي وجمعوي
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=26702







