الرئيسية » سياسة ومجتمع » حوادث وأمن »

شخصين يتعرضان لعضة “كلب ضال” صباح اليوم وسط مركز جماعة تغيرت

علمت صحيفة تغيرت نيوز أن شخصين صباح اليوم (الأحد 05 فبراير 2017) تعرضا لعضة كلب ضال بمركز جماعة تغيرت إقليم سيدي إفني في الصباح الباكر، ويتعلق الأمر بالحارس الليلي للسوق ومستخدم بأحد المخابر، ولم يتسنى للجريدة التأكد من خطورة الإصابة، مع العلم أن اليوم يتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع وإغلاق أبواب المركز الصحي الجماعي لجماعة تغيرت.

جدير بالذكر أن تغيرت نيوز سبق وأن تطرقت لهذه الظاهرة التي تـُهدد حياة المواطنين دون أن تتحرك الجهات المعنية للتصدي لها، كان ذلك في مقال بعنوان ” أفواج كثيرة من الكلاب الضالة تغزوا مركز جماعة تيغيرت مقابل صمت السلطات” والذي نشر في الـ20 يناير 2016، والذي تطرقت فيه الصحيفة إلى أن السلطات المعنية، سواء المجلس المنتخب والسلطة المحلية لم يتمكنوا في الحد من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بمركز الجماعة والتي أضحت تتكاثر بشكل مثير للانتباه، ومقلق لساكنة المركز الذين ينزعجون من فوضى ونباح الكلاب الضالة خاصة أثناء الليل.

الكلاب الضالة التي تجول وتصول بحرية تامة وسط المركز القروي تُسبب إضافة إلى ذلك في أمراض خطيرة ومعدية أثناء تجولها وسط السوق الأسبوعي أمام أنظار ومرأى الجميع، بما فيها السلطات السالفة ذكرها، علما أن السوق الأسبوعي يعرف عرض مجموعة من المواد الغذائية الغير معلبة على الأرصفة كالخبز والتمر والفواكه واللحوم البيضاء والحمراء.

هذا ويُطالب سكان مركز جماعة تيغيرت منذ ذلك الوقت وأيضا المتسوقين وسكان الدواوير المجاورة من السلطات المحلية والمنتخبة وجميع الجهات المعنية  التدخل مع ضرورة التحرك لتحرير المركز وعموم الدواوير من الاحتلال “الكلابي”، خاصة وأن ضحايا هذه الكلاب الضالة من التلاميذ والماشية في تزايد مستمر.

ذات الصحيفة تطرقت إلى نفس الموضوع بعنوان “بالصور .. أفواج من الكلاب الضالة تتجول بحرية بمركز تيغيرت سويقية عيد الفطر” وذلك بتاريخ الـ16 يوليوز 2015، أي قبل سنة ونصف من الآن، إضافة إلى مقال آخر قبل سنتين بالتمام والكمال، بتاريخ 07 فبراير 2015 بعنوان: “الكلاب الضالة تغزوا المركز القروي لجماعة تغيرت وتهدد حياة الساكنة”، وسبق لمصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي سنة 2015 أن أبلغوا الجهات الرسمية المعنية من مسؤول المياه والغابات بالمنطقة والمجلس الجماعي، للعمل على الحد من هذه الظاهرة، إلا أن الحال بقي على ما هو عليه، وها هي الضحايا تسقط تباعا.

تغيرت نيوز من تغيرت

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك