الرئيسية » سياسة ومجتمع »

أطر وزارة الداخلية المشرفة على الانتخابات بسيدي إفني يشتكون تأخر التعويضات

مرت على الانتخابات التشريعية التي شهدتها بلادنا عن ما يقرب أربعة أشهر، عملية أشرفت عليها أطر وكوادر وزارة الداخلية بكل ربوع المملكة كما الشأن بإقليم سيدي افني، هده الفئة تتلقى تعويضات عن هذه المهمة والمحددة سلفا في تلقي التسجيلات الجديدة والتشطيبات ثم الإشراف على العملية يوم الاقتراع، من تلقي النتائج وإرسالها إلى اللجنة الإقليمية، هي مهام تتولاها هده الأطر والمحددة في ثلاث عناصر عن كل دائرة أو باشوية أو مقاطعة او قيادة بإقليم سيدي إفني.

اشتغلت هذه الأطر طيلة فترة الانتخابات، عمل قد يطول إلى فترات متأخرة من الليل حسب ما تمليه ظروف المهمة الملقاة على عاتقهم، وبعد مرور العملية وانتهائها تفاجأت هذه الأطر حسب مصدر مسؤول بتأخر تعويضات عن هذه المهمة، وما زاد استغراب هذه الفئة أنه تم تعويض رؤساء المكاتب ونوابهم وأعضاء مكاتب التصويت والأطر العاملة بالعمالة دون الأطر التي اشتغلت بالدوائر والباشويات والقيادات والمقاطعات. وأمام هذا الوضع تساءل المصدر عن مصير هذه التعويضات التي وصفها بالهزيلة وتختلف قيمتها من إقليم للآخر، هذا وقد كانت قيمتها في الانتخابات الجماعية 600 درهم للإطار فيما تجهل قيمة هذه التعويضات بخصوص الانتخابات التشريعية.

إفني بريس من سيدي إفني

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك