تعرف بعض المراكز القروية الجماعات الترابية بإمجاط انتعاشا ورواجا كبيرا في الدقيق المدعم المهرب التي يتم ترويجه بثمن يتراوح ما بين 135 و150 درهما للكيس الواحد من وزن 50 كلغ، خاصة في بعض الجماعات التي لا يتم فيها توزيع الدقيق المدعم المخصص لهذه الجماعات.
الغريب في الأمر أن السلطات المعنية محلية وأمنية لم تـُحرك ساكنا، ليس لمحاربة هذه التجارة الغير مشروعة فقط، ولكن على الأقل إرغام بعض التجار المحليين الذين يـُشرفون على توزيع الدقيق المدعم بهذه الجماعات من توزيع الكمية كاملة دون إخفائها على المواطنين.
بعض سكان جماعة إبضر هم الأكثر إقبالا على الدقيق المدعم المهرب الذي ينتشر بشكل واسع في المنطقة بفضل مقاتلات صحراوية التي تمر أمام أعين هذه السلطات في واضحة النهار، لكون الدقيق المدعم بجماعة إبضر منعدم ولم يتم الإعلان عن تاريخ توزيعه.
المواطنين بهذه الجماعة يـُرغمون أن يتسولوا الدقيق المدعم من الجماعات المجاورة، سواء جماعة تغيرت أو جماعة إداكوكمار، في نقطة البيع المعروفة بسوق ثلاثاء إداكوكمار، وفي حالة لم يتمكنوا من الحصول عليه في هذه الجماعتين يلتجؤون إلى الدقيق المدعم المهرب.
فهل ستتحرك المجالس الجماعية أولا لتفعيل لجنة الدقيق المدعم بهذه الجماعات والتي يتم (ربما) تزوير محاضرها خاصة وأن ممثلي المجالس في هذه اللجنة اعترفوا أكثر من مرة أنهم لم يوقعوا في أي محضر؟، وهل ستتحرك السلطات المحلية والأمنية للقيام بدورها الكبير، أم أن (القضية فيها إن)؟
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=26655







