الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

جماعة سبت النابور .. المفتيون الجدد ما بين الواقع المر ومحاولة تكذيبه (الجزء الأول)

أطل علينا “أسيدي واحد الفاهماتور” في الافتاء في جميع الأمور وجزئيات ونوايا وتفاصيل العمل السياسي وتدبير الشؤون العامة المحلية والإقليمية، بمقال على جريدة تغيرت نيوز بعنوان “جماعة سبت النابور … حينما يضع السياسي النابوري مصداقيته على المحك”، فيما يتعلق بتأهيل وتهيئة بعض المراكز الجماعية الذي تبناها المجلس الإقليمي لسيدي افني مؤخرا، ليعقد جلسة فتح أظرفة هذه البرمجة، بحر شهر فبراير المقبل (2017) ويتعلق الأمر بكل من مركز جماعة بوطروش واثنين أملو وسيدي حساين أو علي وسيدي امبارك وأربعاء أيت عبد الله.

وتأتي حيثيات الرد على هذا المقال، خلال بعض النقاشات التي داومها مجموعة من الفاعلين المحليين الجمعويين والسياسيين من خيرة شباب المنطقة في إحدى المجموعات على موقع التواصل الاجتماعي (الواتساب / شباب النابور من أجل الإصلاح)، التي انسحب منها صاحب المقال السالف الذكر ، والذي لم يستسغ متابعة باقي القضايا المطروحة للنقاش، وكذا الحقائق التي توصل إليها غالبية المتفاعلين والمتدخلين في النقاش الدائر حول إقصاء النابور من الاستفادة من برمجة تهيئة المراكز الجماعية المشار إليها سابقا، وهو ما استنكره هؤلاء وبشدة، نتيجة حصيلة جماعة سبت النابور وخروجها بحفي حنين وخاوية الوفاض من حصيلة المجلس الإقليمي لسيدي إفني من المشاريع التنموية لسنة 2016، ويا للحسرة بوجود تمثيلية نابورية قوية في الهياكل التدبيرية للمجلس الإقليمي، عضو داخل المكتب المسير وبالنيابة للسيد رئيس المجلس، وآخر خارج المكتب المسير، على غرار استفادة بعض الجماعات الترابية التي لا تمثيلية لها داخل الهيئة المنتخبة، ومع ذلك استطاعت ضرب عصفورين بحجر واحد، ما بين برمجة تأهيل مراكزها، والاستفادة من مشاريع أخرى كالمسالك الطرقية وغيرها، وآخر هاته الجماعات:

  1. جماعة اثنين أملو ( تهيئة مركز الجماعة – تهيئة المسلك الطرقي الرابط بين اد شتات وادموسكنة بجماعة إثنين أملو، موضوع صفقة عدد: 09/2016، ومبلغها هو  790،632.20 درهم.
  2. وكذا أشغال تزويد مركز جماعة مستي بالإنارة العمومية.
  3. أشغال تهيئة مركز مير اللفت التي يباشرها المجلس الإقليمي بمركز الجماعة.

وللتاريخ هذه أول مرة طرق مير اللفت تعرف تعبيد -شكرا لكل من تكلف على تتبع المشروع وعلى الخصوص أطر عمالة الإقليم وكافة أعضاء المجلس الإقليمي، خصوصا النائب الأول بالمجلس الاقليمي السيد عبد الرحمان الراجي الذي سخر جل وقته لتتبع هذا المشروع “حسب تدوينة رئيس المجلس الإقليمي على صفحته للتواصل الاجتماعي”.

  1. وكذا معاينة الحالة المزرية للطريق المؤدية إلى شاطئ الكزيرة، حيث قررنا كمجلس إقليمي الإعلان قريبا عن صفقة تهيئة وتعبيد الطريق المؤدية إليه، في انتظار إعداد دراسة شاملة لتهيئة كورنيش الكزيرة “على حد تعبير السيد رئيس المجلس الإقليمي السالف الذكر”

وتحصيل حاصل لما تم ذكره سابقا،  وناقشه شباب النابور بالدراسة والتحليل في الموقع الاجتماعي السالف الذكر، وهو ما خلص إلى أن جماعة سبت النابور التي خرجت خاوية الوفاض من حصيلة المجلس الإقليمي لسنة 2016 من المشاريع التنموية، على شاكلة أنها بيعت في مزاد علني، مع العلم أن تمثيليتها أقوى بكثير من باقي الجماعات.

سيعود المفتيون الجدد في الأمور والشؤون العامة السياسية والتدبيرية إلى مرجعيتهم الهشة، والقول بأن تواجد ممثلي النابور داخل المجلس الإقليمي بعضويين اثنين، هي تمثيلية لكل مناطق إمجاط وليس النابور فقط، هنا تجدون الجواب ومن خلال السطور في المقال أعلاه -وحسب تدوينة رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني الذي أشار بالدليل والبرهان، أن تهيئة مركز مير اللفت وتعبيد طرقاته جاء بالإلحاح الشديد لنائبه الأول والذي سخره جل وقته لتتبع هذا المشروع وإخراجه إلى حيز التنفيذ- هنا نعيد صياغة السؤال لتجيبوا عليه -أي إلحاح شديد، وأي مشروع تبناه النائب الثاني وسخر له وقته لإخراجه إلى حيز الوجود لسبت النابور وغيرها خلال حصيلة المجلس لسنة 2016؟.

الحسين الناكيل: تغيرت نيوز من سبت النابور

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقان 2

أكتب تعليقك