الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

عبد الوهاب بلفقيه … فاعل سياسي وناشط أعمال وليس أيت باعمران

إن أيت باعمران هي تحالف بين قبائل بشرية، وتاريخ مقاومة أرض أستعمر العالم المعاصر، وبقيت هي حرة أبية، أيت باعمران التي قطعت رأس حايدة أومايس، وإنتصرت على جيوش الدنيا (الفرنسية والبرتغالية والإسبانية وحركات المخزن الظالمة في القرون الماضية ……) أيت باعمران التي أسست للمقاومة المغربية، وكانت ملاذا لكل مظلوم وطالب لجوء عبر التاريخ.

أيت باعمران التاريخ المشرق في ذاكرة المقاومة العالمية والمغربية، لا يمكن أن نختصرها حماسا بريئا، أو طمعا في دريهمات بلفقيه عبد الوهاب، فيما يتوهم بعضهم أنهم سيقنعون به حتى أنفسهم، فأيت باعمران ليست غبية أو بليدة، أو يسهل على البعض تغيير حقيقة موضوع النقاش العمومي المفتوح حول التهريب و الإقصاء من وفود رسمية، فنحن سادتي لسنا سذجا كي لا نفهم أن المشكل القائم الآن.

إنه اتهامات وأخبار موضوعها هو الفاعل السياسي والحزبي ورجل الأعمال بلفقيه عبد الوهاب. وأتحدى أيا كان أن يدلي بمنشور وحيد يتهم أيت باعمران بأنهم تجار تهريب ومخدرات، أو أن الدولة اتخذت قرارا رسميا بإقصاء أبناء أيت باعمران من الدخول إلى الضريح الملكي. وتريد قلة نادرة تخلط ربما بسبب عصبية قبلية بريئة، أو ربما تملقا يعود عليها بدارهم بيضاء في هذا البرد الأسود، بين شخص واحد وتحالف قبلي مكون من مئات الألاف من المواطنين و المواطنات، وبين تاريخ مشرق لمجموعة بشرية اسمها أيت باعمران، وبين تاريخ شخص تحوم حوله شبهات كثيرة، زادت في المرحلة الأخيرة، بشكل مثير، بل وصلت ببعضهم الوقاحة حد المقارنة، بين شرف وواجب التضامن والدفاع عن معتقلين سياسيين دافعوا عن أيت باعمران ومطالبها التاريخية وتنميتها وحقوقها، والدفاع عن متهم بالتهريب، والإقصاء من الوفود الرسمية لشكوك تحوم حوله، وشبهات تروج في الصحافة و المواقع الاجتماعية.

إن الدفاع الحقيقي والنزيه، والخالي من الطمع في بلفقيه، وأمواله، وسأكون من أول المنخرطين فيه، هو في خلق جبهة للضغط على الجهات الإدارية (العدل، الداخلية، الأمن …..)، التي ورد اسمها في التقارير الصحافية، وما يروج في المواقع الاجتماعية ، كي تصدر بيانا يكذب رسميا و عموميا، أولا أن بلفقيه لم يفتح أبدا، وفي أية مرحلة من حياته، في حقه أي تحقيق حول متاجرته في التهريب والممنوعات، ثانيا أن بلفقيه لم يكن اسمه واردا، أو موضوع أي إتهام من طرف معتقلين على ذمة متابعات تتعلق بالتهريب وتسهيله والمشاركة فيه. ثالثا أن بلفقيه واسمه لم يحذف من لائحة أي وفد رسمي رابعا، أن بلفقيه لم يمنع من الدخول إلى ضريح الحسن الثاني.

أما أن يفتح نقاش عمومي، حول شخصية عمومية، موضوعه اتهامات وشكوك، يبقى المتهم بريئا منها، أو متهما بها حتى يثبت العكس، كتبت حولها أسماء صحافية لامعة (مصطفى العلوي صاحب جريدة الأسبوع الصحافي، ونيني صاحب جريدة الأخبار ….. وأخرون، ومواقع إعلامية كأنفاس بربس وأخبار 24، وهسبريس وبديل وكود …… ) وبدل أن يناقش الموضوع بشكل حرفي، يتم إقحام أيت باعمران بأنها تـُهاجم وتتهم بالتهريب.

كلام غير مقبول وغير منطقي. تاريخ أيت باعمران والباعمرانيين كان دوما تاريخ دفاع عن العدل والحق والقضايا الشريفة، وليس دفاعا عن الرداءة والفساد، أبدا لم يكن كذلك، ولن يكون كذلك إن شاء الله. عبد الوهاب بلفقيه، فاعل سياسي وناشط أعمال وليس أيت باعمران .

يكتبه: محمد الوحداني (ناشط سياسي ورئيس جماعة سيدي إفني السابق)

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك