وجه أحمد بدراري، عضو مجلس جماعة إبضر إقليم سيدي إفني أمس الأربعاء (25 يناير 2017) رسالة مفتوحة إلى رئيس المجلس الجماعي، وهي رسالة تنديدية وإخبارية اختار لها عنوان “من حقكم الرفض .. ومن حقنا الرد”، وذلك إشارة إلى رفض رئاسة المجلس إدراج مجموعة من النقط في جدول أعمال دورة فبراير العادية المقبلة (فبراير 2017) كما رفض إدراج نقط أخرى في الدورات السابقة تقدم بها عضوي مجلس جماعة إبضر المعارضين عن حزب العدالة والتنمية. وهذه نص الرسالة كما توصلت بها صحيفة تغيرت نيوز الإلكترونية.
الحمد لله وحده
إبضر بتاريخ 25/01/2017
من عضو المجلس: أحمد بدراري
دوار تغلولو – جماعة وقيادة إبضر- إقليم سيدي إفني
إلى السيد المحترم: رئيس مجلس جماعة إبضر
الموضوع: رسالة مفتوحة
أخبركم السيد الرئيس المحترم أن مقاطعتي للاجتماعيين المزمع عقدهما ليوم غدا الخميس 26/01/2017 لم يأتي أمر اعتباطيا بل لدوافع وأسباب تكمن في لرفضكم المستمر لنقط المقترحة من طرف المعارضة منذ الدورة الأولى من دورات المجلس الحالي.
السيد الرئيس
من حقكم الرفض … ومن حقنا الرد..؟
لقد أقر دستور 2011 ولضمان مشاركة حقيقية للمواطنين في تدبير الشأن المحلي، اعتمد الدستور مقاربة تشاركية عبر الفصل 139 حيث أن مجالس الجهات والجماعات الترابية الأخرى، تضع آليات تشاركيه للحوار والتشاور لتسير مساهمة المواطنين والمواطنات والجمعيات في إعداد برامج التنمية وتتبعها، مما سيفتح الباب أمام ديمقراطية محلية لتكون محرك أساسي ودينامي للتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.
لكن للأسف الشديد السيد رئيس الجماعة، فإنكم بهذا التفكير تعيقون التنمية في بعدها المحلي والإقليمي، لأن العنصر الأساسي للتنمية هو المواطن، فما بالك بأعضاء المجلس الطاقة المعنوية والبشرية لبناء المجتمع والنهوض بالشؤون المحلية.
السيد رئيس الجماعة
اعـدل .. لنعدل .. وإن بعد الظن إثـم
إن رفضكم هذا عار تماما وحاف من أي موضوعية تذكر في تدبير وعقلنة هذه النقط، وللأمور وهذا قد تبين من خلال مبررات الرفض التي كان من المفترض أن تتم بشكل سياسي وعقلاني ودبلوماسي بشكله المصغر على الأقل، يتجلى في إعطاء تفسير واقعي على الأقل لترضي بعض العقول المحيطة ..، ولكن للأسف .. للأسف .. للأسف للمرة الثالثة أن الجماعة لن تتقدم بهذه العقلية في توجهاتها السياسية والاجتماعية والتنموية لأنه يبقى الرهان الأساسي لتفعيل وإنجاح هذه الولاية في إقرار ثقافة سياسية مشتركة بين الأغلبية والمعارضة وأفكار جديدة قادرة على تنزيل المبادرات والمشاريع التنموية والأوراش الكبرى في الواقع وتدبير السلم بعيدا عن أية حسابات كيفما كان نوعها.
لست أدري ما جدوى الخروج واللقاء بالمواطنين وأخد اقتراحاتهم لعرضها على المجلس المسير لأمورهم وتنتهي في الأخير بالرفض؟؟
لست أدري ما الذي يعنيه رفضكم لأغلبية النقط التي تشكل نقط ضعف للتنمية بتراب الجماعة لدراستها وايجاد الحلول لها؟؟
ولعل ما يجعلني احتقر نفسي هو إهانة المواطنين وأعضاء المعارضة بكون هذه الأخيرة تدافع عن مطالب الأول وحقوقه.
لماذا لا نتخاصم بأعلى صوت من أجل الصالح العام ونترك الحسابات جانبا؟
فهنيئا لكل صادق لا يخدم أية جهة غير الدستورية.
“وكفى الله المؤمنين شـر قتال”
لذا نلتمس منكم السيد الرئيس النظر والتعامل الجدي مع مقترحاتنا وفق ما يقتضيه روح المسؤولية والاستجابة لمطالب الساكنة دعما للتنمية المحلية ومحاربة كل أشكال التمييز والعنصرية في ظل دولة الحق والقانون، وفقكم الله وأعانكم في خدمة الصالح العام.
وفي الأخير تقبلوا منا، السيد الرئيس المحترم، فائق الاحترام والتقدير.
والسلام.
توقيع: أحمد بدراري (عضو مجلس جماعة إبضر)
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=26496







