الرئيسية » الافتتـاحيـة »

المنتخبون للتصويت بـ”رفع اليد” لا غير

text3009تُـعتبر الأغلبية الساحقة لأعضاء المجالس الجماعية بقبيلة إمجاط، إن لم نقول أغلب أعضاء المجالس الجماعية لإقليم سيدي إفني والمغرب ككل، مجرد منتخبين تـُسيرهم الأيادي الأخرى بجهاز التحكم عن بعد، ولم يكن لهم أي دور سوى التصويت بـ”رفع اليد” إذا رفعه رئيس المجلس أو عكس ذلك إن فعل رئيسهم.

بجماعات إمجاط مثلا، قليلا ما، حين يكون عضو مجلس جماعي قبل وضع جدول أعمال الدورة يتواصل مع سكان دائرته الانتخابية أو الجماعة ككل للتشاور معهم حول المشاريع التي تستحق إدراجها في جدول أعمال الدورة لاقتراحها على المكاتب المسيرة، بل يختفي إلى حين دعوته لحضور أشغال الدورة ليصوت بصوت الرئيس.

لا يـُلام هنا العضو الأمي الغير مثقف الذي لا يـُفقه في السياسة، لأنه قبل أن يـُلام، يـُلام الناخبين الذين وضعوا ثقتهم في مثل هؤلاء، لكن هنا نتحدث على المنتخبين المثقفين الجمعويين الذين مارسوا العمل الجمعوي والسياسي قبل التحاقهم بسفينة الجماعات الترابية.

مرت سنة ونصف تقريبا على انتخاب أعضاء الجماعات الترابية لإمجاط، ولا زالت السنوات تنتظرهم في هذه الولاية، فهل سيستفيق الأعضاء الذين تحولوا إلى بيادق في أيادي الغير من غفلتهم ويتفاعلون ويتواصلون من سكان دوائرهم الانتخابية، أم سيظلون هكذا إلى يوم يـُسقطون.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك