الرئيسية » أغراس أغراس »

مجلس جماعة إبضر … أفقر المجالس الجماعية من حيث التسيير

مقر جماعة إبضر إقليم سيدي إفنيلم تمر سوى سنة على المجلس المسير لجماعة إبضر إقليم سيدي أفني حتى أعلن عن فشل الأغلبية في التسيير، حيث نواقص في التسيير وغياب تام للنواب في عملهم، منهم من تزوج ورحل ومنهم من يسترزق طوال اليوم في عمله دون زيارة واحدة للمجلس والاطلاع على سيرورة العمل به، ومنهم من يهاجر ويحضر من جلسة لأخرى.

مجلس تنقصه روح المسؤولية وضميرها، من حيث عمل اللجن ضعيف جدا مقارنة مع المجالس المجاورة، كما تغيب عنه الديمقراطية التشاركية حيث إقصاء مستمر لأعضاء المعارضة في كل القرارات، نهيك عن رفض نقطها والتعامل الغير السليم معها، ناهيك عن إقصاء بعض الدواوير من الشبكة المائية وتفضيل تزويدها بلترات معدودات كدوار “اكني اكورارن” الذي يعاني في صمت. مدرسة هجرت وخزان مائي بملكهم الخاص دون الاستفادة منه.

أما الحديث عن الخدمات الأخرى فحدث ولا حرج، غياب لأطر طبية دون رقيب ولا حسيب، مستوصفات مهجورة وقديمة تفتقد لأبسط الحاجيات، تجعل المواطن يتجه مباشرة لتغيرت وإدوسملال، أما التعليم فيبدو يفقد مكانته، دار الطالب والطالبة تفتقد لأبسط شروط توفير جو الدراسة للنزلاء، شبكة كهربائية ضعيفة لدرجة كبيرة، رغم التداول حولها ورفع التوصيات حول مشكل الأسلاك الساقطة أرضا وانقطاعها المتكرر دون سابق انذار، وغياب مكتب للآداء، كلها كانت مجرد حبر على الورق.

من الجانب الرياضي، ملعب وحيد تعرض للتهميش والنسيان، غياب دعم للجمعيات المنظمة للتظاهرات الرياضية، القطيعة مع الشباب والتواصل معهم الانصات لهمومهم. وفي من الجانب الخدماتي فغياب لأبسطها من سيارة الاسعاف منذ تعرضها لحادث سير، وحافلة واحدة للنقل المدرسي لم تلبي مطالب المواطنين، وتبقى الاستفادة منها محدودية لغياب برنامج عملها ومخطط استراتيجي لعملها واستغلالها بشكل معقلن. وهي فقط نقط باختصار شديد تجعل من مجلس إبضر أفقر المجالس من حيث التسيير، فلولا مدير مؤقت يحرص على العمل واستمراريته لكان المجلس فخبر كان.

أحمد بدراري: (عضو مجلس جماعة إبضر) – تغيرت نيوز

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك