قبل وقته بكثير، انتقل بـأوامر عليا، وتلقينا الوعود من مسؤولي قطاع الصحة ومنتخبينا بعودته شهر يوليوز الماضي (2016)، وخصص رؤساء مجالس جماعات مجاط الخمسة 100000 درهم للتغذية ولإيواء قافلة طبية لم تفي بالغرض. وبعد ذلك، لا مستشفى الميداني المتنقل عاد في شهر يوليوز ولا هم تحدثوا عن عودته.
فمتى يعود المتنقل إذن؟ ألم يحن الوقت لإعطاء أوامر عليا بعودته؟ أم أن الذي أعطى الأوامر بانتقاله، نسي أن منطقة إمجاط بدورها تعاني من أجواء وطقس باردة وغياب لخدمات صحية في المستوى. شرفونا باجتماع حول مستشفى القرب ووعود بإنجازه بتغيرت، لكن لا المتنقل عاد، ولا مستشفى القرب حدد مكان وتوقيت إنجازه.
لكم الله يا ساكنة إمجاط، لم يصل بعد من يترافع ويدافع عن مصالح البلاد والعباد بهذه المنطقة لمراكز المسؤولية، فاغلب المنتخبين لم نعد نرى لهم أثر منذ حصولهم على مبتغاهم، وأغلبهم مستقر خارج المنطقة ومنشغل بمشاريعه وبمصالحه الخاصة إلى ان يحين الموعد مجددا.
أحمد بولهضرت: فاعل جمعوي من إبضر
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=26394







