الرئيسية » أغراس أغراس » كلشي باين »

مكرية القنص بجماعة سبت النابور … الخطأ القاتل!

filesخطأ قاتل ذلك الذي ارتكبه مكتب مجلس جماعة سبت النابور إقليم سيدي إفني، وهو يُدرج نقطة إحداث مكرية للقنص بأيت كرمون بجدول أعمال إحدى دورات المجلس، وهو لا يمتلك كل المعلومات الضرورية عن هذه المكرية، وهو ما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن من يسيرون اليوم، تطبعهم الارتجالية في تدبيرهم للشأن المحلي النابوري، فهل تم التصويت عليهم لخدمة مصالح الساكنة والدفاع عنها؟ أم للتخاذل والتقاعس وإصدار قرارات تضر بها؟.

هذا سؤال طالما تكرر طرحه من قبل المواطنين والمواطنات الذين خاب ظنهم في أغلبية -أعتقد أنها جاءت لإحداث التغيير- أغلبية أثبتت أنها لا تملك تصورا واضحا للدفع بعجلة التنمية بسبت النابور، اللهم بعض القرارات التي لاتسمن ولا تغني من جوع، وكم نبهنا إلى أن الكلام الكثير لا يعني بالضرورة أن التغيير قد أوشك على الحدوث، فما أسهل أن نبيع الوهم، وما أصعب الحقيقة حين تبين؟!!

يـُستحسن في هذا المقام أن نستحضر تاريخنا القريب، ونعيد قراءة أساليبنا تجاه تدبير الشأن العام، هذه رسالة موجهة لمن كانوا بالأمس القريب يعتقدون أن التسيير مهمة سهلة، ولما تسلموها اليوم فشلوا عند أول امتحان. فهل نسوا أو تناسوا أساليبهم التي كانوا قد اعتمدوها ضد المجلس السابق؟. ألم يُدركوا وقتها أن الأيام تدول وأن على الباغي تدور الدوائر؟.

كيفما كان الحال ،سيكون من الأفضل لو تواضع مسؤولونا الحاليين، واعترفوا بأن شعار التغيير الذي تشدقوا به طويلا وصدعوا به رؤوس الساكنة أصبح الآن كبيرا عليهم، وأن الوصول إلى مركز القرار أسهل إذا اعتمدت الغوغائية ودغدغة عواطف الناس سبيلا الى ذلك، لكن ماذا بعد؟.

الحقيقة أيها السادة تأبى الطمور وتصارع دوما من أجل الظهور والانكشاف، ومهما كانت الأساليب المعتمدة في تغطيتها قوية ورهيبة فإنها تنتصر حتما، وقد صدق الفيلسوف الانجليزي صامويل لانغهورن المعروف بمارك توين عندما قال: “يستطيع الكذب أن يدور حول الأرض في انتظار أن تلبس الحقيقة حذاءها”.

إبراهيم همان: تغيرت نيوز من سبت النابور

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك