الرئيسية » صحة وبيئة »

جمعية الانطلاقة ببويزكارن تفتتح مشروع مبادرات بيئية مواطنة على مدى 03 شهور

احتضنت مدرسة الحسن الأول الابتدائية ببويزكارن، بعد زوال يوم الأربعاء الماضي (18 يناير 2017)، حفل افتتاح مشروع: “مبادرات بيئية مواطنة” في دورته الأولى، والذي تنظمه جمعية الانطلاقة للطفولة والشباب، تحت شعار “حماية البيئة مسؤوليتنا جميعا”، بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة، و بتنسيق و تعاون مع كل من المجلس الجماعي لبويزكارن، والمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني، وجمعية أمهات وأباء وأولياء تلميذات وتلاميذ مدرسة الحسن الأول، اضافة إلى جمعية شباب بويزكارن للتنمية البشرية.2222

هذا و قد أشارت الجمعية المنظمة في كلمتها بالمناسبة، على لسان رئيسها السيد تجاني الفقي، على أن هذا المشروع يأتي في إطار الانخراط في الدينامية التي تشهدها بلادنا منذ مدة في هذا المجال، بدءا بإقرار الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، مرورا باختيار المغرب لاحتضان الذكرى الأربعين ليوم الأرض و البيئة، وانتهاء باحتضان مراكش للمؤتمر العالمي للمناخ مؤخرا.

وفي نفس السياق، أكد رئيس الجمعية، على أن الوقت حان للقطيعة مع السلوكات التي توصف بكونها “عدوة” للبيئة، والدخول بالتالي في مرحلة يبرهن خلالها الجميع، عن وعيهم بأهمية الرهانات والتحديات البيئية المطروحة في بويزكارن خصوصا والمغرب عموما، عبر تبني سلوكات وأفعال مسؤولة إزاء البيئة، تروم الحفاظ على الموارد الطبيعية وفق منطقة التنمية المستدامة. وختم قوله: “أملا أن تشكل الأنشطة و الفعاليات التي برمجتها الجمعية، محطة “تدريبية و تأهيلية” تهيئ الجميع لوضع خارطة طريق غايتها جعل بويزكارن مدينة صديقة للبيئة.

من جهتهم شدد ممثلوا شركاء الجمعية ومعهم الحضور، على أهمية انخراط المجتمع المدني في الجهود المبذولة للمحافظة على البيئة وتوازنها، والتوعية بالمخاطر التي تهددها، وثمنوا اختيار مؤسسة تعليمية لإعطاء انطلاقة المشروع، معتبرين الأمر رسالة واضحة، مفادها أن المدرسة هي الفضاء الأمثل لترسيخ الوعي البيئي في صفوف الناشئة، وتفعيلا حقيقيا للحياة المدرسية، كما اعتبروا استهداف المؤسسات التعليمية، خصوصا منها الابتدائية، سيساهم لا محالة في الارتقاء بها للمشاركة في المسابقة الوطنية للمدارس الإيكولوجية، ليس هذا فقط، بل يمكن استغلال حصيلة المشروع لتضمينها في برنامج عمل الجماعة الترابية لبويزكارن، و كذا صياغة ميثاق بيئي للمدينة و الترافع بشأنه.

و في الأخير، أجمع الحاضرون على استعدادهم التام لتعبئة كل الطاقات والجهود في سبيل انجاح مبادرات جمعية الانطلاقة البيئية، بالنظر لأهميتها القصوى ووقعها على الفئات المستهدفة و كذا المحيطي البيئي لبويزكارن. ويذكر أن مشروع “مبادرات بيئية مواطنة” سيمتد على مدى أشهر يناير، فبراير، وأبريل 2015 في أمكنة مختلفة من بويزكارن، وسيشهد إقامة مجموعة من الأنشطة النظرية و التطبيقية على الشكل التالي:

  • ورشة البستنة والتشجير بمدرسة الحسن الأول.
  • مسابقة ثقافية بيئية بين تلاميذ(ات) المدارس الابتدائية العمومية والخصوصية.
  • التهيئة البيئية للحي الاداري.
  • مراسم تشكيلية حول البيئة في الهواء الطلق، بجميع المؤسسات التعليمية الابتدائية.
  • مائدة مستديرة حول موضوع: “دور جمعيات المجتمع المدني في التدبير البيئي لبويزكارن”.
  • دورة تكوينية في مجال التربية البيئية، لفائدة منسقي(ات) النوادي البيئية بالمؤسسات التعليمية، والجمعيات المحلية.
  • خرجة بيئية إلى واحة بويزكارن، محطة معالجة المياه العادمة، ومطرح النفايات.

وتروم الجمعية من وراء تنظيم هكذا مشاريع، تحقيق جملة أهداف لعل أبرزها:

  • تقوية القدرات في مجال التربية البيئية.
  • خلق قيادات بيئية بين فئات الشباب ذكورا وإناثا.
  • زيادة الوعي البيئي حول أهم القضايا البيئية المعاصرة.
  • تغيير السلوك السلبي نحو البيئة ومشكلاتها إلى السلوك الايجابي.
  • رصد مظاهر تدهور حالة الواحة و محيطها.
  • تشجيع الأطفال والشباب على الانخراط والمشاركة في مبادرات بيئية مماثلة.
  • المساهمة في خلق جيل جديد قادر على تحمل مسؤولياته اتجاه البيئة ومحافظا عليها.
  • فتح حوار جاد بين مختلف الفاعلين، من أجل دراسة الظواهر والمشاكل التي تعترض البيئة المحلية.
  • انخراط الجمعيات المحلية في برامج و خطط، للعناية بجمالية بويزكارن والاهتمام بشؤونه البيئية.

تغيرت نيوز من بويزكارن

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك