في مثل هذا الشهر من السنة الماضية، وبالتحديد (16 يناير 2016) اجتمع رؤساء الجماعات الترابية الخمس لإمجاط (إقليم سيدي إفني) بمقر جماعة تيغيرت في اجتماع لغرض تأسيس مجموعة جماعات إمجاط قصد الترافع لإنجاز مرفق حيوي عام ستستفيد منه ساكنة كل هذه الجماعات وجماعات اخرى مجاورة (أيت الرخاء، سيدي عبلا أوبلعيد…) وهو إحداث مستشفى محلي بمركز جماعة تغيرت.
وفي مثل هذا اليوم (20 يناير 2016) كتب عضو مجلس جماعة تيغيرت في مقالة له نـُشرت عبر صفحات صحيفة تغيرت نيوز، قال فيها أن المبادرة في حدها خطوة إيجابية تأتي في محيط تتنازعه القبلية والصراعات الشخصية والعائلية ومزايدات سياسوية هنا وهناك، فيما يخص من أعطى أكثر للقبيلة ومن الأولى. مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستكون مقدمة لمثيلاتها حول مبادرات أخرى تستهدف إنجاز أعمال مشتركة أخرى تعود بالنفع على ساكنة هذه الجماعات وأي جماعة أخرى لها رغبة في الانضمام للمجموعة.
مرت سنة بالتمام والكمال، ولم يرى المواطن المجاطي أي أثر لذاك الاجتماع الذي واكبته ضجة كبيرة في الساحة المجاطية، فلا مجموعة جماعات إمجاط للتنمية أسست، ولا المجالس الجماعية ساهموا بما اتفق عليه في الاجتماع، ألا وهو أن يساهم مجلس جماعة تغيرت بمبلغ 30 مليون سنتيم وبقعة أرضية لتشييد المستشفى على أن تساهم باقي الجماعات الأربع بمبلغ 20 مليون سنتيم لكل واحدة، والمجلس الإقليمي لسيدي إفني بـ100 مليون سنتيم.
القلم ينفع في مثل هذه القضايا، لأنه يـُذكر بعض ممن يوزعون الأوهام بوعودهم الغير منطقية، لذا فعلى المجالس الجماعية أن لا ينسوا كثيرا ما وعدوا به، وعليهم التحرك لإخراج مشاريع وعدوا بها من قبل إلى حيز الوجود، من بينها مستشفى القرب الذي يتغنون به كل مرة وحين.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=26348







