تسأل أحمد بولهضرت، فاعل جمعوي بجماعة إبضر إقليم سيدي إفني، ومستشار جماعي سابق من نفس الجماعة، على ما جدوى إقامة وإنشاء بعض المشاريع بنفوذ تراب الجماعة، سبق لمشاريع مثلها أن فشلت في عدد من دواوير الجماعة ولم يتم الاستفادة منها رغم أن الجهات المعنية صـُرفت من أجلها مبالغ مالية كبيرة.
نماذج هذه المشاريع الفاشلة، والتي تسعى الجهات المعنية إقامة مشاريع أخرى مثلها، والتي تتعلق بالعمل في الآونة الأخيرة على حفر وإنجاز مشروع خزان مائي أرضي من الحجم الكبير (مطفية) بمنطقة “أليون إغيال” بجماعة إبضر، في ظل رفض مجموعة من السكان لهذا المشروع، (المطفية).
وأضاف المتحدث في تصريح خص بها صحيفة تغيرت نيوز أن أطرافا ما لهم المصلحة الخاصة في إنجاز هذه الخزانات المائية، علما أن هناك مجموعة من هذه الخزانات داخل تراب نفوذ نفس الجماعة لا أحد يستفيد منها، بل يقوم السكان المجاورين لها (حسب تصريحاته) إلى إغلاق روافد المياه كي لا تصلها، نموذجا خزان مائي الكائن بمنطقة “مومتول”.
وتسأل المتحدث، حول من المسؤول على هدر ميزانيات كبيرة في مثل هذه التي لا يستفيد منها أغلب السكان، اللهم إن كانت هناك جهات أخرى تستفيد من إنجازها دون أن يؤدي المشروع الهدف الذي تنجز من أجله. وما مدى وجود معايير ودراسات لمثل هذه المشاريع التي فشلت بكل من “مومتول” وتغلولو” بنفس الجماعة.
تغيرت نيوز من سيدي إفني
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=26300







