في مثل هذا اليوم (17 يناير 2014) أي قبل ثلاثة سنوات من الآن، قال إبراهيم المعدري، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي إفني أن منقطة “إمجاط” إلى حدود الآن وإلى غاية 2020 ليست بحاجة إلى بناء مؤسسات تعليمية جديدة خاصة ما يخص الثانوية التأهيلية المثيرة للجدل والتي تطالب عدد من فعاليات المجتمع المدني ببنائها، مشيرا في الوقت ذاته، أن قطاع التعليم بالمنطقة يعاني في نقص من الموارد البشرية، خاصة وأن عدد من الأطر التربوية يقول المندوب الإقليمي تعاني من أمراض مزمنة ما يعني وجود لفراغ في الوقت الذي توجد فيها مجموعة من الأطر الطبيبة الأخرى تتهرب من أداء واجبها المهني و”تتمارض” على حد تعبيره.
المدير الإقليمي أو “المندوب الإقليمي سابقا”، ذهب أبعد من ذلك وقال بأن المؤسسات بمنطقة إمجاط (إقليم سيدي إفني) كانت ولا تزال في بعض الأحيان أرض خصبة لتصفيات الحسابات السياسية والحزبية بين الفرقاء السياسيين بالمنطقة، وأكد أن الشكايات الشفوية التي يتقدم بها مجموعة من ساكنة المنطقة والفاعلين الجمعويين لا تلزمه في شيء، كما لا تلزم أهلها على حد قوله. مؤكدا أن منطقة “إمجاط” تستفيد من أكبر حصة في الإقليم بخصوص الإطعام المدرسي الابتدائي، كالخبز والسردين والجبن والحليب. وكل هذا قبل 03 سنوات من الآن.
مرت 03 سنوات وتبث وصح ما قاله المعدري، وتحولت وعود الجمعويين الذين يقومون بتصفيات الحسابات السياسية والحزبية باسم المشاريع التنموية من بينها بناء ثانوية (تحولت) إلى بـُخار صيفي، لا ثانوية تأهيلية مستقلة بـُنيت، وبقي السياسيين والجمعويين الذين قال عنهم المندوب السابق أنهم يـُحولون المؤسسات إلى أراضي خصبة لتصفية الحسابات لا زالوا كذلك إلى يوم يـُبعثون.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=26297







