لا أدري ما الذي يمنع جمعيات المجتمع المدني بإمجاط من الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، عشرات من الجمعيات في كل جماعة من الجماعات الخمس لإمجاط، ولا جمعية واحدة كلـَّفت نفسها عناء تنظيم ولو ندوة فكرية ثقافية حول “السنة الأمازيغية”، وكل الجمعيات تجد في قانونها الأساسي بنود وفصول الاحتفال والاهتمام بالثقافة واللغة الأمازيغيتين.
جمعيات وثقت في قانونها الأساسي بنود وفصول الاحتفال والاهتمام بالثقافة واللغة الأمازيغيتين فقط من أجل الاستفادة من المنح التي يُـقدمها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية للاسترزاق الجمعوي لا أقل ولا أكثر. فعلى سبيل المثال مركز تيغيرت وحده الذي هو أم الجماعات وعاصمة إمجاط خال من أي احتفال باستثناء جمعية مؤسسة دار الفتاة وما سيحتفل به اليوم تلاميذ وتلميذات الثانوية الإعدادية محمد اليزيدي.
أكثر من 300 جمعية على صعيد منطقة إمجاط، ومكاتب محلية لأحزاب سياسية، ولا يستطيعون الاحتفال بهذه الرمزية التاريخية للأمازيغ في بلدة مليون بالمئة أمازيغية. جمعويون وجمعيات يـُباركون لبعضهم البعض السنة الأمازيغية الجديدة عبر صفحات الموقع التواصل الاجتماعي، ولم يستطيعون بعد الخروج من العالم الافتراضي إلى الواقع … ختاما، سنة أمازيغية غير سعيدة، وكل عام والأمازيغية مهمشة …
الافتتاحية / تغيرت نيوز
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=26200







