منذ قبل 03 سنوات من الآن، لم يـُحتفل برأس السنة الأمازيغية بجماعات إمجاط الخمس بالطريقة التي هي احتفال يشترك فيه كل مختلف مكونات المجتمع المجاطي، باستثناء بعض الاحتفالات الخجولة داخل بعض المؤسسات والتي تحمل صبغة “حزبية” في السنوات الماضية.
هذه السنة لم يـُكتب للسنة الأمازيغية 2967 الاحتفال بها بمنطقة إمجاط، ولا إعلان احتفال مرتقب، باستثناء ما سينظمه تلاميذ وتلميذات الثانوية الإعدادية محمد اليزيدي بمركز تيغيرت، أو ما أعلنت عنه الجمعية الخيرية لتسيير ورعاية دار الفتاة بتيغيرت، وهي التي اعتادت الاحتفال بهذه المناسبة بصبغة “سياسية”.
رأس السنة الأمازيغية 2964 كان الاحتفال به وسط مركز تيغيرت احتفالا كبيرا، ليس لأن الاحتفال نضاليا، ولكن لأن الاحتفال حزبيا وعنصريا، وكان الصراع بين حزبي الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية أنذاك. لذا فالاحتفال بالسنة الأمازيغية بإمجاط يحتاج إلى عنصرية أحزاب من جديد.
فهل ستشهد هذه السنة “روح العنصرية” من جديد بين الأحزاب السياسية الثلاثة الذين تنافسون في الساحة السياسة احتفالا برأس السنة الأمازيغية، خاصة من طرف حزبي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحركة الشعبية. أما توجه حزب العدالة والتنمية فلن تكون لها نية الاحتفال بالشأن الأمازيغي.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=26129







