جميل جدا أن نـُوجه الانتقاد إلى المسؤولين المنتخبين المحليين بإمجاط (سيدي إفني)، من رؤساء وأعضاء المجالس الجماعية بالخصوص، والأجمل أن يكون النقد نقدا مسؤولا وليس نقدا يحمل احتقارا واضحا وكراهية كبيرة تـُجاه من يـُسيرون الشأن المحلي. الذين أفرزتهم صناديق الاقتراع بغض النظر عن الطريقة التي تم بها فوزهم في الانتخابات.
الانتقاد عمل نبيل يـُمارسه المناضلين الشرفاء، والنقد تعريفه هو هو التعبير المكتوب أو المنطوق من “متخصص” يسمى ناقدا عن سلبيات وإيجابيات أفعال أو إبداعات أو قرارات يتخذها الإنسان أو مجموعة من البشر في مختلف المجالات من وجهة نظر الناقد. كما يـُذَكر مكامن القوة ومكامن الضعف فيها، وقد يقترح أحيانا الحلول.
فكل الذين يوجهون الانتقاد من شباب إمجاط وغيرهم إلى مختلف الفاعليين بالساحة المجاطية، سواء إلى السياسيين أو الجمعويين أو المنتخبين أو الأحزاب السياسية أو غيرهم ليسوا “متخصصين” في النقد، وهذا يكفي بالاعتراف أن النقد يأتي من “حقد وكراهية”، ثانيا أنهم ينتقدون سلبيات فقط دون الإيجابيات، ما يعني النظر إلى النصف الفارغ من الكأس.
تعريف النقد كما سلف الذكر في الفقرة الثانية، هو أن يـُذَكِّرَ الناقد، سواء بتعبير مكتوب أو منطوق بمكامن القوة ومكامن الضعف في الشيء الذي ينتقده، وبعد ذلك يقدم الحلول، والنقد بدون تقديم الحلول ليس بانتقاد وإنما الطعن من الخلف، وفي هذه الحالة نستحضر المقولة “إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة”.
من جانب آخر وبالعودة إلى الشأن المحلي بجماعات إمجاط، فالذين لا يستطيعون انتقاد المجالس الجماعية السابقة بإمجاط لا يـُقبل منهم انتقاد المجالس الجماعية الحالية، فالنقد يجب أن يكون على مدى وجود البشرية واستمرار القلة القليلة من تسيير شؤوننا، أما أن يبتلع البعض لسانه في السابق والأن لسانه أطول من لسان (……) فنقدك مردود عليك.
سعيد الكرتاح: تغيرت نيوز
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=26083








حقيقة مرة لايقبلها الاالابرارلان الطاعن من الخلف يظن انه هو الامثل ويعتقد انه هو المناسب ليحتل الصدارةويكون في المقدمة.والنقد من اجل النقد واثارة البلبلة فصاحبه اما من النهزمين ومؤيديهم واما من الدين اغلقت الصنابير التي يرتوون منها.
أكتب تعليقك