الرئيسية » الافتتـاحيـة »

هل حقا لدينا أحزاب سياسية بإمجاط؟

if27سؤال يتبادر إلى الذهن في كل وقت وحين، هل حقا لدينا أحزاب سياسية بقبيلة إمجاط إقليم سيدي إفني؟ وهل لدينا كتابات محلية بالجماعات الترابية الخمس؟ وما دورها؟. بالأمس سمعنا أن حزبا سياسيا وقع إلى جانب جمعيات أخرى ضد رئيس جماعة يتهمونه بالتلاعب من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وهل للكاتب المحلي لذات الحزب علم بهذا التوقيع؟.

أدوار الأحزاب السياسية تتمثل أساسا في تكوين وتأطير المواطنين، غير أن الأحزاب السياسية بهذه المنطقة بحاجة إلى من يـُكَوِّنُ أعضائها وتأطيرهم، حيث أسندت مهمة أعضاء المكاتب المحلية لأشخاص أغلبهم لا يدري حتى من يكون رئيس حزبهم، فيما كتاب محليون آخرون مجرد “بيادق” وُضِعُوا هناك لغرض في نفس يعقوب، في حين أن الذين يـُحركون تلك الأحزاب لم يكونوا أصلا ضمن أعضاء الكتابات المحلية.

تعيش إمجاط بجماعاتها الترابية الخمس مجموعة من المشاكل التي لا تنتهي، ويـُعاني المواطنون جمة من المعاناة، ولم تـُكلف كتابة محلية واحدة لهذه الأحزاب إصدار ولو بيان استنكاري “مـُخجل”، ما يعني أن هذه الأحزاب الموجودة بالمنطقة لا تهتم بالمواطن المجاطي، حيث لم تقم حتى بدورها من تكوين وتأطير المواطنين، وغالبية هذه الأحزاب لا يتعدى أعضاؤها أعضاء الكتابة المحلية، وأغلبهم لا يعرف صفته داخل الحزب.

حان الوقت إذن للأحزاب السياسية بجماعات إمجاط أن تـُطور ذاتها وتؤهل أعضائها، ومن خلال ذلك تأطير وتكوين المواطنين المجاطيين، مع فتح مكاتب للتواصل مع الساكنة، وليس فتحها في الفترات الانتخابية فقط. فالأحزاب بإمجاط بدون استثناء تفتح مقراتها “المؤقتة” في فترة الحملات الانتخابية فقط، ما يعني أن ما يهمها أصوات المواطنين وليس معاناتهم.

تغيرت نيوز – الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك